روح مجرد (يادنامه موحد عظيم و عارف كبير حاج سيد هاشم موسوى حداد) - حسينى طهرانى، سید محمد حسين - الصفحة ٣٥٩ - كلام شعرانى در تحريفاتى كه در«فتوحات» بعمل آمده است
روى نسخههائى نوشته شده است كه بر شيخ محيى الدّين دسّ و تحريف كردهاند، و مطالبى را كه مخالف عقائد اهل سنّت و جماعت است وارد ساختهاند؛ مثل كتاب «فصوص الحكم» و غيره. [١]
شاهد بر اين كلام آنكه: در همين طبع از «فتوحات» امام زمان را از پسران حسن بن علىّ بن أبى طالب ذكر كرده است؛ و همچنين مطلبى را كه محقّق فيض در كلمات مكنونهاش درباره أمير المؤمنين ٧ از «فتوحات» نقل نموده است كه: إنَّهُ ذَكَرَ نَبيَّنا صَلَّى اللهُ عَلَيهِ و ءَالِهِ، وَ أنَّهُ أوّلُ ظاهِرٍ فى الْوُجودِ؛ قالَ: وَ أقْرَبُ النّاسِ إلَيهِ عَلىُّ بْنُ أبى طالِبٍ، إمامُ الْعالَمِ وَ سِرُّ الانْبيآءِ أجْمَعينَ [٢] در اين نسخه از «فتوحات» نيست.
كلام شعرانى در تحريفاتى كه در «فتوحات» بعمل آمده است
ّا شعرانىّ در «يَواقيت» آنرا بدين عبارت ذكر نموده است كه:
وَ إيضاحُ ذلِكَ أنَّ اللَهَ تَبارَكَ وَ تَعالَى لَمّا أرادَ بَدْءَ ظُهورِ الْعالَمِ عَلَى حَدِّ ما سَبَقَ فى عِلْمِهِ، انْفَعَلَ الْعالَمُ عَن تِلْكَ الإرادَةِ الْمُقَدَّسَةِ بِضَرْبٍ مِن تَجَلّياتِ التَّنْزيهِ إلَى الْحَقيقَةِ الكُلّيَّةِ.
فَحَدَثَ الْهَبآءُ وَ هُوَ بِمَنْزِلَةِ طَرْحِ الْبَنّآءِ الْجِصَّ لِيَفْتَتِحِ فيهِ مِنَ الاشْكالِ وَ الصُّوَرِ ما شآءَ. وَ هذا أوَّلُ مَوجودٍ فى الْعالَم.
ثُمَّ إنَّهُ تَعالَى تَجَلَّى بِنورِهِ إلَى ذلِكَ الْهَبآءِ وَ الْعالَمُ كُلُّهُ فيهِ بِالْقُوَّةِ، فَقَبِلَ مِنهُ كُلُّ شَىْءٍ فى ذلِكَ الْهَبآءِ عَلَى حَسَبِ قُرْبِهِ مِنَ النّورِ كَقَبولِ زَوايا الْبَيْتِ نورَ السِّراجِ: فَعَلَى حَسَبِ قُرْبِهِ مِن ذلِكَ النّورِ يَشْتَدُّ ضَوْءُهُ وَ قَبولُهُ. وَ لَمْ يَكُنْ أحَدٌ أقْرَبَ إلَيْهِ مِن حَقيقَةِ مُحَمّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ (و ءَالِهِ) و سَلَّمَ؛ فَكانَ أقْرَبَ قَبولًا مِن جَميعِ ما فى ذلِكَ الْهَبآءِ. فَكانَ صَلَّى اللَهُ عَلَيْهِ (و ءَالِهِ) و سَلَّمَ مَبْدَأَ ظُهورِ الْعالَمِ وَ أوَّلَ مَوجودٍ
______________________________ [١] «. فتوحات» ج ٤، ص
[٢] «٥٥٥ روح مجرّد» ص ٣٤٨ از «كلمات مكنونه» فيض، طبع سنگى، ص ١٨١