روح مجرد (يادنامه موحد عظيم و عارف كبير حاج سيد هاشم موسوى حداد) - حسينى طهرانى، سید محمد حسين - الصفحة ٣٣١ - مطالب محيى الدين در فص داودى و در فص إسحقى
«مناقب أئمّه إثنى عشريّه» را جمعى از نتائج خاطر او شمرده [١] و آن تصنيف شريف را بر سلامت ارادت وى آيت محكم دانسته و بر قوّت ايمان او برهان أعظم گرفتهاند. [٢]
مطالب محيى الدّين در فَصّ داودىّ و در فصّ إسحقىّ
شارح «مناقب» در اينجا مطلب را گسترش ميدهد و شرحى مفصّل درباره احوال سالكين در بدايات و نهايات بيان ميكند تا ميرسد به اينجا كه ميفرمايد:
چنانچه محيى الدّين خود در فَصِّ داوُدىّ گويد:
وَ لِلَّهِ فى الارْضِ خَلائِفُ عَنِ اللَهِ هُمُ الرُّسُلُ. وَ أمّا الْخِلافَةُ الْيَوْمَ، فَعَنِ الرُّسُلِ لا عَنِ اللَهِ، فَإنَّهُمْ لا يَحْكُمونَ إلّا بِما شَرَعَ لَهُمُ الرَّسولُ وَ لا يَخْرُجونَ عَن ذلِكَ. غَيْرَ أنَّ هُنا دَقيقَةً لا يَعْلَمُها إلّا أمْثالُنا؛ وَ ذلِكَ فى أخْذِ ما يَحْكُمونَ بِهِ عَمّا هُوَ شَرْعٌ لِلرَّسولِ.
فَقَدْ يَظْهَرُ مِنَ الْخَليفَةِ ما يُخالِفُ حَديثًا ما مِنَ الْحُكْمِ فَيُتَخَيَّلُ أنَّهُ
______________________________ [١] مرحوم علّامه استاذنا المكرّم شيخ آقا بزرگ طهرانى قدَّس الله سرَّه در «الذّريعة» ج، ص گويد: «شرح دوازده امام، مِن إنشآءِ مُحيى الدّينِ بنِ العربىِّ» لِلحكيم المعاصِر السّيّدِ صالِحِ الخَلخالىِّ المتَوفَّى فى سَنهِ ١٣٠٦ ه تِلميذِ الحكيمِ الْميرزا أبى الحَسَن جِلوه. ذكر فى «الماثِر و الأثار» أنّه ألّفه لِمحمّد حَسَن خان صَنيعِ الدَّولةِ ثمّ اعتِمادِ السَّلطنةِ. وَ هوَ فارسىٌّ كَما ذَكَره فى «دانشمندان آذربايجان» وَ قد طبع بِطهران.
و در «الذّريعة» ج ٨، ص ٢٦٩، تحت رقم ١١٣٩ گويد:
«دوازده إمام» يُنسَب إلى مُحيى الدّينِ بنِ العربىِّ أبى عَبداللَهِ محمّدِ بنِ علىِّ بنِ مُحمَّدِ الطّائىِّ الاندلُسىِّ المكّىِّ الشّامى المَدفونِ بِصالحيّة دِمَشْقٍ فى سَنة ٦٣٨.
و در «الذّريعة» ج ٢٢، ص ٣١٧ و ٣١٨ گويد: «المَناقبُ» مرَّ بِعنوانِ «دوازده إمام» مَنسوبًا إلَى مُحيى الدّينِ بنِ العربىِّ، وَ لعلَّهُ مِن إنشآءِ الْعَيانىِّ الخَفْرىِّ المَذْكورِ فى ج ٩، ص ٧٧٧.
و در «الذّريعة» ج ٩، ص ٧٧٧ گويد: عَيانىٌّ خَفْرىٌّ، هُو محمَّدُ بنُ محمود الشّيرازىّ المتخلّص: عيانىّ، الملقّب: دَهدار؛ صاحِبُ «خُلاصةِ التَّرجمان» الّذى ألَّفه
[٢] «. ٣١٠١ شرح مناقب» طبع سنگى، ص ٣٧ تا ص ٤٨