روح مجرد (يادنامه موحد عظيم و عارف كبير حاج سيد هاشم موسوى حداد) - حسينى طهرانى، سید محمد حسين - الصفحة ٥١٤ - استخراجات و رموز حروف و اعداد، نزد مرحوم قاضى رحمة الله عليه
محمّد جواد أنصارى همدانى قدَّس الله تربتَه كه چون از ايشان سؤال شد: چه وقت انسان حضور صاحب الزّمان ميرسد؟!
فرمودند: در وقتيكه حضور و غيبتش براى انسان تفاوت نداشته باشد. (١)
استخراجات و رموز حروف و اعداد، نزد مرحوم قاضى رحمة الله عليه
ميفرمودند: در اين حروف مُقطَّعه اوائل سُوَر قرآن خواصّ و آثار و رموز عجيبى است كه جز خدا كسى نداند. و اينها فقط رموز و أسرارى است ميان حبيب و محبوب؛ ميان نفس مقدّسه رسول الله و ذات حضرت أحديّت جلَّ شأنُه و اسمُه.
و ميان هر حبيب و محبوبى و هر عاشق و معشوقى، رموز خاصّى است كه كسى ديگر را ياراى فهم و ادراك آن نيست
|
. بَيْنَ الْمُحِبّينَ سِرٌّ لَيْسَ يُفْشيهِ |
قَوْلٌ، وَ لا قَلَمٌ لِلْخَلْقِ يَحْكيهِ |
|
«در ميان محبّان سرّ خاصّى است كه هيچ گفتارى نمىتواند آنرا فاش سازد، و هيچ قلمى نمىتواند آنرا براى خلائق بيان و حكايت كند.»
أقول: در باب أسرار حروف، بسيارى از علماءِ راستين مطالب شگفت آورى بيان فرمودهاند؛ و از آن استخراجات بديعه و إخبار از غيب و
______________________________ (١) و از قبيل همين معنى است آنچه را كه نُعمانى در كتاب «غيبت» طبع مكتبه صدوق، ص ٣٢٩ و ٣٣٠، باب ٢٥: «ما جآءَ فى أنَّ مَنْ عَرَفَ إمامَهُ لَمْ يضرُّه تقدُّمُ هذا الامر أوْ تأخّرُه» روايت كرده است با سند صحيح أو كالصّحيح از زرارة كه گفت:
قالَ أبو عَبْدِ اللَهِ عَلَيْهِ السَّلامُ: اعْرِفْ إمامَكَ؛ فَإنَّكَ إذا عَرَفْتَهُ لَمْ يَضُرُّكَ تَقَدُّمُ هذَا الامْرِ أوْ تَأخُّرُهُ!
و با سند ديگر از فُضَيل بن يَسار كه گفت:
سَألْتُ أبا عَبْدِ اللَهِ عَن قَوْلِ اللَهِ عَزّ وَ جَلَّ: يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنَاس بِإِمَمِهِمْ
فَقالَ: يا فُضَيْلُ! اعْرِفْ إمامَكَ؛ فَإنَّكَ إذا عَرَفْتَ إمامَكَ لَمْ يَضُرُّكَ تَقَدَّمَ هذَا الامْرُ أوْ تَأخَّرَ. وَ مَن عَرَفَ إمامَهُ ثُمَّ ماتَ قَبْلَ أنْ يَقومَ صاحِبُ هذَا الامْرِ كانَ بِمَنزِلَةِ مَن كانَ قاعِدًا فى عَسْكَرِهِ، لا بَلْ بِمَنزِلَةِ مَن قَعَدَ تَحْتَ لِوآئِهِ. قالَ: وَ رَواهُ بَعْضُ أصْحابِنا: بِمَنزِلَةِ مَنِ اسْتَشْهَدَ مَعَ رَسولِ اللَهِ صَلَّى اللَهُ عَلَيْهِ وَ ءَالِهِ وَ سَلَّمَ.
[١] صدر آيه ٧١، از سوره ١٧: الإسرآء