روح مجرد (يادنامه موحد عظيم و عارف كبير حاج سيد هاشم موسوى حداد) - حسينى طهرانى، سید محمد حسين - الصفحة ١٧٧ - متن كامل روايت عنوان بصرى با ترجمه آن
در كتاب «بحار الانوار» ذكر نموده است؛ و چون دستور العمل جامعى است كه از ناحيه آن إمام هُمام نقل شده است، ما در اينجا عين الفاظ و عبارات روايت و به دنبال آن ترجمهاش را بدون اندك تصرّف ذكر مىنمائيم تا محبّين و عاشقين سلوك إلى الله از آن متمتّع گردند ١٧-
: أَقُولُ: وَجَدْتُ بِخَطِّ شَيْخِنَا الْبَهَآئِىِّ قَدَّسَ اللَهُ رُوحَهُ مَا هَذَا لَفْظُهُ:
قَالَ الشَّيْخُ شَمْسُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ مَكِّىٍّ: نَقَلْتُ مِنْ خَطِّ الشَّيْخِ أَحْمَدَ الْفَرَاهَانِىِّ رَحِمَهُ اللَهُ، عَنْ عُنْوَانِ[١] الْبَصْرِىِّ؛ وَ كَانَ شَيْخًا كَبِيرًا قَدْ أَتَى[٢] عَلَيْهِ أَرْبَعٌ وَ تِسْعُونَ سَنَةً.
قَالَ: كُنْتُ أَخْتَلِفُ إلَى مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ سِنِينَ. فَلَمَّا قَدِمَ جَعْفَرٌ الصَّادِقُ عَلَيْهِ السَّلَامُ الْمَدِينَةَ اخْتَلَفْتُ إلَيْهِ، وَ أَحْبَبْتُ أَنْ ءَاخُذَ عَنْهُ كَمَا أَخَذْتُ عَنْ مَالِكٍ.
«١٧- ميگويم: من به خطّ شيخ ما: بهاء الدّين عامِلى قَدَّس الله روحَه چيزى را بدين عبارت يافتم
: شيخ شمس الدّين محمّد بن مكّىّ (شهيد اوّل) گفت: من نقل ميكنم از خطّ شيخ احمد فراهانى رحمه الله از عُنوان بصرى؛ و وى پيرمردى فرتوت بود كه از عمرش نود و چهار سال سپرى مىگشت.
او گفت: حال من اينطور بود كه به نزد مالك بن أنس رفت و آمد داشتم
[١] -
. در« أقرب الموارد» گويد: عَنْوَنَ الكتابَ عَنْوَنَةً: كَتَب عنوانَه و يُقال: عَلْوَنَهُ و عَنَّهُ و عَنَّنَهُ و عَنّاه. و الاسْم: العُنْوان. عُنوانُ الكتابِ و عِنْوانُه و عُنْيانُهُ و عِنْيَانُهُ: سِمَتُه و ديباجَتهُ؛ سُمّى به لانّهُ يَعِنُّ لهُ مِن ناحيَتِه. و أصلُه عُنّانٌ كَرُمّانٍ. و كُلُّ ما اسْتَدْلَلْت بشَىءٍ يُظْهِركَ على غَيرِه فعُنوانٌ لَه؛ يُقال: الظّاهر عُنْوان الباطِن.
[٢] - در« أقرب الموارد» گويد: أتا( ض) أتْيًا و إتْيانًا و إتْيانَةً و مَأْتاةً و اتيًّا( و يُكْسر) عَلى الشّىءِ: أنفدَهُ و بَلَغ ءَاخِرَهُ و مَرَّ به. و- عَليهِ الدَّهرُ: أهْلَكهُ.