روح مجرد (يادنامه موحد عظيم و عارف كبير حاج سيد هاشم موسوى حداد) - حسينى طهرانى، سید محمد حسين - الصفحة ١٠٤ - آقا سيد حسن مسقطى، مصداق تام خطبه أمير المؤمنين
آقا سيّد حسن مسقطى، مصداق تامّ خطبه أمير المؤمنين ٧ درباره متّقين است
وَ لَوْ لَا الاجَلُ الَّذِى كُتِبَ لَهُمْ لَمْ تَسْتَقِرَّ أَرْوَاحُهُمْ فِى أَجْسَادِهِمْ طَرْفَةَ عَيْنٍ، شَوْقًا إلَى الثَّوَابِ وَ خَوْفًا مِنَ الْعِقَابِ. عَظُمَ الْخَالِقُ فِى أَنْفُسِهِمْ فَصَغُرَ مَادُونَهُ فِى أَعْيُنِهِمْ. فَهُمْ وَ الْجَنَّةُ كَمَنْ قَدْ رَءَاهَا فَهُمْ فِيهَا مُنَعَّمُونَ؛ وَ هُمْ وَ النَّارُ كَمَنْ قَدْ رَءَاهَا فَهُمْ فِيهَا مُعَذَّبُونَ. قُلُوبُهُمْ مَحْزُونَةٌ، وَ شُرُورُهُمْ مَأْمُونَةٌ، وَ أَجْسَادُهُمْ نَحِيفَةٌ، وَ حَاجَاتُهُمْ خَفِيفَةٌ، وَ أَنْفُسُهُمْ عَفِيفَةٌ.
صَبَرُوا أَيَّامًا قَصِيرةً، أَعْقَبَتْهُمْ رَاحَةً طَوِيلَةً؛ تِجَارَةٌ مُرْبِحَةٌ يَسَّرَهَا لَهُمْ رَبُّهُمْ. أَرَادَتْهُمُ الدُّنْيَا فَلَمْ يُرِيدُوهَا، وَ أَسَرَتْهُمْ فَفَدَوْا أَنْفُسَهُمْ مِنْهَا. أَمَّا اللَيْلُ فَصَآفُّونَ أَقْدَامَهُمْ تَالِينَ لِاجْزَآءِ الْقُرْءَانِ يُرَتِّلُونَهُ تَرْتِيلًا، يُحَزِّنُونَ بِهِ أَنْفُسَهُمْ، وَ يَسْتَثِيرُونَ بِهِ دَوَآءَ دَآئِهِمْ.
«و اگر زمان مرگ براى آنان مقدّر نبود و اجل معيّن برايشان نوشته نشده بود، به قدر برگشت شعاع نور چشم (طرفة العين) از شدّت اشتياق ثواب خدا، و از فرط خوف عذاب خدا جانهايشان در كالبدهايشان استقرار نمىيافت.
خداوند خالق، در نفوس آنها بزرگ جلوه نمود؛ بنابراين غير خدا در ديدگانشان كوچك نمود.
حال ايشان با بهشت، به مانند حال كسى است كه بهشت را ديده باشد بنابراين آنان در اين بهشت متنعّم هستند. و حال ايشان با آتش دوزخ، به مانند حال كسى است كه آتش دوزخ را ديده باشد بنابراين آنان در اين دوزخ مُعَذَّبند. دلهايشان غصّه دار است. و از شرّشان مردم در امانند. بدنهايشان نحيف و ضعيف، و خواسته هايشان سبك و كم قيمت، و نفوسشان داراى عفّت و طهارت است.