روح مجرد (يادنامه موحد عظيم و عارف كبير حاج سيد هاشم موسوى حداد) - حسينى طهرانى، سید محمد حسين - الصفحة ٤١٣ - علامه أمينى كلام عرفاء بالله ما فوق انديشه بشر است و كتمان آن لازم
و ميدانيم كه:
إنَّ النَّاسَ لَمَعَادِنُ كَمَعَادِنِ الذَّهَبِ وَ الْفِضَّة
. [١]
«حقّاً و تحقيقاً مردم معدنهائى هستند مانند معدنهاى طلا و نقره».
علّامه أمينى: كلام عرفاء بالله ما فوق انديشه بشر است و كتمان آن لازم
و به تواتر از ائمّه اهل بيت عليهم السّلام رسيده است كه:
إنَّ أَمْرَنَا- أَوْ حَدِيثَنَا- صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ، لَا يَتَحَمَّلُهُ إلَّا نَبِىٌّ مُرْسَلٌ أَوْ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ، أَوْ مُؤْمِنٌ امْتَحَنَ اللَهُ قَلْبَهُ بِالإيمَانِ.
[٢]
«حقّاً و تحقيقاً امر ما- يا حديث ما- مشكل، و بسيار سخت و پيچيده و غير رام و دور از دسترس است، بطوريكه نمىتواند آنرا تحمّل نمايد مگر پيامبر مرسلى، و يا فرشته مقرّبى، و يا مؤمنى كه خداوند دلش را به ايمان آزمايش نموده باشد.»
و بناءً عليهذا ما در صدد آن بر نمىآئيم تا در علماى دين عيبى را جستجو كنيم؛ و بر كرامت و مَجد عارفين نيز خرده نمىگيريم؛ و از كسى مؤاخذه ننموده و پاداش و مكافات بد نمىكنيم كه چرا به درجه و مقام و منزلت كسى كه برتر از اوست نرسيده است؟! زيرا كه:
لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها. [٣]
«خداوند بر كسى تكليف نمىنمايد مگر به قدر سعه و گسترش او.»
و مولانا أمير المؤمنين ٧ فرمود:
لَوْ جَلَسْتُ أُحَدِّثُكُمْ مَا سَمِعْتُ مِنْ فَمِ أَبِى الْقَاسِمِ صَلَّى اللَهُ عَلَيْهِ وَ ءَالِهِ وَ سَلَّمَ لَخَرَجْتُمْ مِنْ عِنْدِى وَ أَنْتُمْ تَقُولُونَ: إنَّ عَلِيًّا مِنْ أَكْذَبِ الْكَاذِبِينَ!
[٤]
______________________________ [١] در نزد شيعه و سنّى اين حديث ثابت و محقّق است. (تعليقه
[٢] «) بصآئر الدّرجات» صفّار، ص ٦؛ و «اصول كافى» ص ٢١٦ (تعليقه
[٣]) صدر آيه ٢٨٦، از سوره ٢: البقرة
[٤] «منح المنحة» شعرانى، ص ١٤ (تعليقه)