روح مجرد (يادنامه موحد عظيم و عارف كبير حاج سيد هاشم موسوى حداد) - حسينى طهرانى، سید محمد حسين - الصفحة ٣٩٢ - مدح عظيم و تحسين بليغ صاحب«روضات» از سيد كاظم رشتى
فى عَصْرِهِ مِنَ الافاضِلِ المَشْهورينَ، وَ ادِّعآئِهِ الإجْماعَ مِنهُمْ علَى ثِقَتِهِ و فَضلِهِ و جَلالَةِ قَدْرِهِ و نُبْلِهِ؛ تَعْريضًا علَى مَنْ أنكَرَ طَريقَتَهُ مِنَ القَوْمِ و إلْحاقًا لَهُ بِالْمَعْدوم.
و قَد ذَكَرَ فى وَصْفِهِ أنَّهُ كانَ فى جَميعِ ما يُتَخَيَّلُ مِنَ المَراتِبِ وَ الافانينِ حَتَّى الْفِقْهِ وَ الاصولِ وَ الرِّجالِ وَ الحَديثِ وَ العُلومِ الغَريبَةِ بِأَسْرِها وَ الْعَرَبيَّةِ بِرُمَّتِها، مِن أعْلَمِهِمْ بِالْجَميعِ و أبْدَعِهِم لِكُلِّ بَديعٍ.
و مِن جُمْلَةِ ما ذَكَرَهُ فيهِ أنَّهُ لَمّا وَصَلَ الشَّيخُ المَرْحومُ إلَى بَلْدَةِ إصْفَهانَ و خُصَّ بِأَفاضِلِ التَّحيَّةِ وَ التَّكْريمِ مِن عُلَمآئِهَا الاعْيانِ، و كُنْتُ إذْ ذاكَ بِحَضْرَتِهِ الْعاليَةِ، سُئِلَ الْمَوْلَى الاعْلَى الْمُلّا عَلىٌّ النّورىُّ عَن نِسْبَةِ مَقامِهِ مَعَ مَقامِ المَرْحومِ الاقا مُحَمّدٍ البيد ابادىّ؛ فَأجابَ المَرْحومُ بِأنَّ التَّمْييزَ بَيْنَهُما لا يَكونُ إلّا بَعْدَ بُلوغِ الْمُمَيِّزِ مَقامَهُما، وَ أيْنَ أنا مِن ذاك؟!
«هر آينه بسيار تحسين و تحميد نموده، و در ثناء و تمجيد بر اين شيخ و در تفضيل و برترى دادن او بر تمام علماء و أفاضل مشهورى كه در عصر وى بودند، راه مبالغه را پيموده است؛ و در برابر افراديكه طريقه و روش او را إنكار كرده بودند، ادّعاى اتّفاق و إجماع علماء را بر وثاقت و فضل و جلالت منزلت و مَجد و بزرگوارى او نموده و مخالفين او را ملحق به معدوم كرده است.
و در مقام توصيف او چنين گويد: او در جميع آنچه به تصوّر و تخيّل درآيد، از مراتب علوم و فنون دانش حتّى علم فقه و اصول و رجال و حديث و تمامى علوم غريبه و همگى علوم عربيّه، از أعلم علماء بود؛ و در ورودش به آن علوم در پايه گذارى و ايراد امور نوين و بديع، از بديعترين ايشان به شمار مىآمد.