روح مجرد (يادنامه موحد عظيم و عارف كبير حاج سيد هاشم موسوى حداد) - حسينى طهرانى، سید محمد حسين - الصفحة ٣٩١ - مدح عظيم و تحسين بليغ صاحب«روضات» از سيد كاظم رشتى
عَفَى اللَهُ تَعالَى عَنْهُ. «خدا او را بيامرزد و از گناهش درگذرد؛ اينطور در اين مسأله فهميده است.»
وَ قَد يُحْكَى أيْضًا أنَّ الحَكيمَ الْمُتَألِّهَ الْمُحَقِّقَ النّورىَّ المُعاصِرَ أيضًا كانَ يُنكِرُ فَضْلَهُ بَل كَوْنَهُ فى عِدادِ الفُضَلاء.
«و اينطور نقل شده است كه همچنين حكيم متألّه محقّق نورى معاصر، فضل او را إنكار داشت بلكه أصلًا وى را در زمره علماء محسوب نميداشت.»
إلّا أنَّ تِلْميذَهُ الْعَزيزَ، و قُدْوَةَ أرْبابِ الفَهْمِ وَ التَّمْييزِ، بَل قُرَّةَ عَيْنِهِ الزّاهِرَةِ، و قُوَّةَ قَلْبِهِ الباهِرَةَ الفاخِرَةَ، بَل حَليفُهُ فى شَدآئِدِهِ و مِحَنِهِ، و مَن كانَ بِمَنزِلَةِ القَميصِ علَى بَدَنِه؛ أعْنى السَّيِّدَ الفاضِلَ الجامِعَ البارِعَ الجَليلَ الحازِمَ، سَليلَ الأجِلَّةِ السّادَةِ القادَةِ الافاخِمِ الاعاظِمِ، ابْنَ الاميرِ سَيّد قاسِمِ الْحُسَيْنىِّ الْجيلانىِّ، الحاجَّ سَيّد كاظِمَ؛ النّائِبَ فى الامورِ مَنابَهُ، و إمامَ أصْحابِهِ المُقْتَدينَ بِهِ بِالْحآئِرِ المُطَهَّرِ الشَّريفِ إلَى زَمانِنا هذا؛
«مگر آنكه شاگرد عزيزش و پيشواى أرباب فهم و درايت، بلكه نور چشم و خنكى و آرامش ديدگان درخشان او، و قوّت باهر و فاخر دل او، بلكه هم سوگند و هم پيمان با او در شدائد و مصائبش، و آنكه نسبتش با او مانند لباس تنش مىباشد، مقصودم از اين شاگرد، سيّد فاضل جامع، سرآمد أقران، مرد بزرگوار و صاحب انديشه و خرد، چكيده و شالوده سادات و پيشوايان فخيم و عظيم: حاج سيّد كاظم رشتى فرزند مير سيّد قاسِم حسينىّ جيلانىّ، نائب و خليفه وى در امورش، و إمام جماعت اصحاب و يارانش كه در حائر مطهّر شريف حسينىّ تا اين زمان به او اقتدا مىكنند؛»
در اينجا صاحب «روضات» پس از آنكه مصنّفات او را مفصّلًا مىشمرد، ميگويد:
لَقَد أطْرَأَ و أفْرَطَ فى الثَّنآءِ علَى هذَا الشَّيخِ و تَفضيلِهِ علَى مَن كانَ