روح مجرد (يادنامه موحد عظيم و عارف كبير حاج سيد هاشم موسوى حداد) - حسينى طهرانى، سید محمد حسين - الصفحة ٣٢٤ - دلائلى كه علماء بر تشيع محيى الدين ذكر نمودهاند
وَ الصَّفآءِ مُماثِلًا وَ مُعاصِرًا لِلشَّيْخِ عَبْدِ الْقادِرِ الْحَسَنىِّ الْجيلانىِّ الْمُشْتَهِرِ قَبرُهُ بِبَغدادَ، بَل جَماعَةٍ اخْرَى مِن كِبارِ هذِهِ الطّآئِفَةِ المُنْتَشِرِ ذِكْرُهُمْ فى الْبِلادِ؛ إلّا أنَّ الْقآئِلَ بِكَوْنِهِ مِن جُمْلَةِ الشّيعَةِ الإماميَّةِ بَيْنَ هذِهِ الطّائِفَةِ مَوجودٌ بِخِلافِ اولَئِكَ الجُنود. [١]
و محدّث نيشابورى در كتاب «رجال كبير» خود گويد: ... ظاهِرُ تَصانيفِهِ علَى مَذْهَبِ الْعامَّةِ لِانَّهُ كانَ فى زَمَنٍ شَديدٍ، وَ قَد أخْرَجْنا عِباراتِهِ النّاصَّةَ علَى خَصآئِصِ مَذهَبِ الإماميَّةِ الإثْنَا عَشَريَّةِ فى كِتابِ «ميزانِ التَّمْييزِ فى الْعِلْمِ العَزيزِ»- انتهى. [٢]
و محدّث سيّد جزائرى بعد از نقل عبارت مذكوره او درباره صاحب الزّمان از «فتوحات» گويد: وَ هُوَ كَلامٌ أنيقٌ بَل رُبَّما لاحَ مِنهُ حُسْنُ الاعْتِقادِ وَ الرَّدُّ علَى أهْلِ الرَّأْىِ وَ الْقياسِ كَأَبى حَنيفَةَ وَ أضْرابِهِ، وَ لَكِنَّ الظّاهِرَ أنَّهُ كَلامٌ خالٍ عَنِ التَّعَصُّبِ وَ إنْ كانَ صاحِبُهُ مِن أهلِ السُّنَّةِ بِلاكَلامٍ. [٣]
صاحب «روضات» اين اشعار را نيز از كتاب «وصايا» ى او روايت نموده و به وى مستند داشته
|
: وَصَّى الإلَهُ وَ وَصَّتْ رُسْلُهُ فَلِذا |
كَانَ التَّأسّى بِهِمْ مِن أفْضَلِ الْعَمَلِ (١) |
|
|
لَوْلَا الْوَصيَّةُ كانَ الخَلْقُ فى عَمَهٍ |
وَ بِالْوَصيَّةِ دامَ الْمُلْكُ فى الدُّوَلِ (٢) |
|
|
فَاعْمِدْ إلَيْها وَ لا تُهْمِلْ طَريقَتَها |
إنَّ الْوَصيَّةَ حُكْمُ اللَهِ فى الازَلِ (٣) [٤] |
|
______________________________ [١] «شرح مناقب محيى الدّين» ص ٢٤ تا ص ٢٧، و ص ٣٦ و ٣٧؛ و «روضات الجنّات» طبع سنگى، ج ٤، ص ١٩٣ تا ص ١٩٥، در احوال محيى الدّين
[٢] «شرح مناقب محيى الدّين» ص ٢٤ تا ص ٢٧، و ص ٣٦ و ٣٧؛ و «روضات الجنّات» طبع سنگى، ج ٤، ص ١٩٣ تا ص ١٩٥، در احوال محيى الدّين
[٣] «شرح مناقب محيى الدّين» ص ٢٤ تا ص ٢٧، و ص ٣٦ و ٣٧؛ و «روضات الجنّات» طبع سنگى، ج ٤، ص ١٩٣ تا ص ١٩٥، در احوال محيى الدّين
[٤] اين ابيات كه با بقيّهاش مجموعاً ٢١ بيت است در صدر باب ٥٦٠ از «فتوحات» است؛ و آن آخرين باب از اين كتاب است كه در عنوانش ميفرمايد: بسم اللهِ الرّحمن الرّحيم البابُ الموفى سِتّينَ و خَمْسَمِائةٍ فى وصيَّةٍ حِكَميّةٍ يَنتفِعُ بِها المُريدُ السّالكُ و الواصلُ و مَن وقَفَ عَلَيها إن شآء اللهُ تعالَى. و در طبع دار الكتب العربيّة- مصر، در ج ٤، ص ٤٤٤ آمده است، و بقيّه باب كه وصاياى بسيار نافع و كثير الفائده او مىباشد تا آخر كتاب را كه ص ٥٦١ است استيعاب مىنمايد. و بواسطه مزيد اهمّيّت اين باب آنرا به صورت كتابى مستقلّ طبع نمودهاند؛ و براى بار دوّم، مكتبه قصيباتى در دمشق در سنه ١٣٧٦ هجريّه قمريّه به عنوان «الوَصايا لِلشّيخ مُحيى الدّينِ بنِ عَرَبىِّ الحاتِمىِّ الطّآئِىّ» طبع كرده است، و اين ابيات در صفحه اوّل كتاب كه بر حسب شماره گذارى صفحه چهارم است قرار دارد. و أيضاً در «روضات» ج ٤، ص ١٩٣ از وى حكايت نموده است.