روح مجرد (يادنامه موحد عظيم و عارف كبير حاج سيد هاشم موسوى حداد) - حسينى طهرانى، سید محمد حسين - الصفحة ٦٤٥ - ابيات ابن فارض در فراق احبه و أولياء الله در مكه و خيف
|
وَ هَذِهِ سُنَّةُ الْعُشّاقِ ما عَلِقوا |
بِشادِنٍ فَخَلا عُضْوٌ مِنَ الالَمِ (٩) |
|
|
يا لائِمًا لامَنى فى حُبِّهِمْ سَفَهًا |
كُفَّ الْمَلامَ فَلَوْ أحْبَبْتَ لَمْ تَلُمِ (١٠) |
|
|
وَ حُرْمَةِ الْوَصْلِ وَ الْوِدِّ الْعَتيقِ وَ بِالْ |
عَهْدِ الْوَثيقِ وَ ما قَدْ كانَ فى الْقِدَمِ (١١) |
|
|
ما حُلْتُ عَنْهُمْ بِسُلْوانٍ وَ لا بَدَلٍ |
لَيْسَ التَّبَدُّلُ وَ السُّلْوانُ مِنْ شِيَمى (١٢) |
|
|
رُدّوا الرُّقادَ لِجَفْنى عَلَّ طَيْفَكُمُ |
بِمَضْجَعى زآئِرٌ فى غَفْلَةِ الْحُلُمِ (١٣) |
|
|
ءَاهًا لِايّامِنا بِالْخَيْفِ لَوْ بَقِيَتْ |
عَشْرًا وَ واهًا عَلَيْها كَيْفَ لَمْ تَدُمِ (١٤) |
|
|
هَيْهاتَ وا أسَفِى لَوْ كانَ يَنْفَعُنى |
أوْ كانَ يُجْدى عَلَى ما فاتَ وا نَدَمى (١٥) |
|
|
عَنّى إلَيْكُمْ ظِبآءَ الْمُنْحَنَى كَرَمًا |
عَهِدْتُ طَرْفِىَ لَمْ يَنْظُرْ لِغَيْرِهِمِ (١٦) |
|
|
طَوْعًا لِقاضٍ أتَى فى حُكْمِهِ عَجَبًا |
أفْتَى بِسَفْكِ دَمى فى الْحِلِّ وَ الْحَرَمِ (١٧) |
|
|
أصَمَّ لَمْ يَسْمَعِ الشَّكْوَى وَ أبْكَمَ لَمْ |
يُحْرِ جَوابًا وَ عَنْ حالِ الْمَشوقِ عَمِى (١٨) [١] |
|
اين ابيات از عارف شهير و راهرو خبير مطّلع بر رموز و اشارات و عالم به
______________________________ [١] «ديوان ابن فارِض مصرىّ» طبع بيروت (سنه ١٣٨٤) ص ١٢٨ و ١٢٩