روح مجرد (يادنامه موحد عظيم و عارف كبير حاج سيد هاشم موسوى حداد) - حسينى طهرانى، سید محمد حسين - الصفحة ٦٩٣
٤٢٥ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ مِنْ بَعْدِهِ وَ خَليفَتِهِ فِى امَّتِهِ: عَلىِّ بْنِ أبى طالِبٍ أميرِالْمُؤْمِنينَ، وَ عَلَى الْبَتولِ الْعَذْرآءِ الصِّدّيقَةِ الْكُبْرَى فاطِمَةَ الزَّهْرآءِ، وَ عَلَى الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ عَلىِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلىٍّ وَ جَعْفَرِ ابْنِمُحَمَّدٍ وَ موسَى بْنِ جَعْفَرٍ وَ عَلىِّ بْنِ موسَى وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلىٍّ وَ عَلىِّ ابْنِمُحَمَّدٍ وَ الْحَسَنِ بْنِ عَلىٍّ وَ الْخَلَفِ الْقآئِمِ الْمَهْدىِّ عَجَّلَ اللَهُ تَعالَى فَرَجَهُ وَ سَهَّلَ مَنْهَجَهُ وَ جَعَلَنا مِنْ شيعَتِهِ وَ تابِعيهِ وَ ناصِريهِ وَ الذّابّينَ عَنْهُ وَ الْمُحامينَ لِدَوْلَتِهِ وَ شَوْكَتِهِ.
اللَهُمَّ الْعَنْ أعْدآئَهُمْ وَ مُخالِفيهِمْ وَ مُعانِديهِمْ وَ غاصِبى حُقوقِهِمْ وَ مُنْكِرى فَضآئِلِهِمْ وَ مَناقِبِهِمْ إلَى يَوْمِ الدّينِ.
اللَهُمَّ أعْلِ دَرَجَةَ اسْتاذِنا وَ وَليِّنا وَ مُرَبّينا وَ الهادى إلَى الْحَقِّ صِراطَنا: الْمَرْحومِ الْمَبْرورِ الْحاجِّ السَّيِّد هاشِمٍ الحَدّادِ، وَ اجْعَلْنا مِنْ سالِكى سَبيلِهِ وَ الثّابتينَ عَلَى مَنْهَجِهِ فى صِراطِكَ الْمُسْتَقيمَ، وَ اجْعَلْنا مِنَ الْمُوَفَّقينَ لِادآءِ شُكْرِهِ وَ مِنَ الْمُوَدّينَ لِحُقوقِهِ، وَ احْشُرْهُ فى زُمْرَةِ مُحَمَّدٍ وَ عِتْرَتِهِ الاطْيَبينَ الاكْرَمينَ. اللَهُمَّ اجْعَلهُ عِنْدَكَ فى أعْلَى عِلّيّينَ، وَ اخْلُفْ عَلَى عَقِبِهِ فى الْغابِرينَ، وَ ارْحَمْنا بِرَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرّاحِمينَ.
بحمد الله و المنّه اين يادنامه كه مسمّى به «روح مجرّد» در زندگى و ترجمه احوال مرحوم استاد عرفانى و مربّى اخلاقى و سلوكى جمعى كثير از شوريدگان و بى سر و سامانان راه حقّ و سبيل إلى الله است، در صبح روز پانزدهم شهر شوّال المكرّم سنه يكهزار و چهارصد و دوازده هجريّه قمريّه در وقت ضُحَى (دو ساعت به ظهر مانده) در مكتبه حقير در شهر مقدّس مشهد رضوى على ثاويه و شاهدِه أفضلُ السّلام و الإكرام پايان يافت. وَ أنا الْعَبْدُ الْحَقيرُ الْفَقيرُ الْمِسْكينُ الْمُسْتَكينُ الْمُسَمَّى السَّيِّدُ مُحَمَّد الْحُسَين الحُسَينىُّ الطِّهرانىُّ، غَفَرَ اللَهُ لَهُ وَ لِوالِدَيْهِ.
(« ديوان حافظ شيرازى» طبع پژمان ص ١٥٠ و ١٥١، غزل ٣٣٥)
« در صورتيكه محبوب من با من باشد، دورى گناهى ندارد؛ چرا كه اگر از مردمك چشمم غائب باشد، در درونم حاضر است.»(« ديوان ابن فارض» طبع بيروت سنه ١٣٨٤، ص ١٥٥)
إنَّ اللَهَ خِلْوٌ عَنْ خَلْقِهِ- إلخ، بآئِنٌ عَنْ خَلْقِهِ- إلخ.
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
|
|
فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى |
برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ) |
|
تَبْدو و تَخْفَى؛ پس وصل محال است و هجرانش خيال
. عرض كنيد: آقاى من! ترا به حقّ جدّه ات زهراى مرضيّه سلام الله عليها دستگيرى كنيد! بُعد منزل نبود در سفر روحانى. عمرم به آخر رسيده و آفتاب به لب بام است؛ يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
|
|
فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى |
برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ) |
|
اگرچه مىترسم كه آن آقاى بزرگوار هم بواسطه غلبه احكام ظاهر، آن عنايات سابقه را نداشته و سرگرم به مقام الاحوط فالاحوط شده باشند، و آقازادههاى محترم، ايشان را سرگرم نموده باشند؛ اگرچه مقام جمع الجمعى تنافى را از بين مىبرد. سر تا سر وجود أمْرٌ بَيْنَ الامْرَيْن است. به هر حال التماس دعا و درخواست دستگيرى دارم، و منتظر آثار غيبى تلگرافى آن هستم؛ و نتيجه را إن شاء الله تعالى اطّلاع ميدهم.(- تا آخر نامه ايشان) الاحقر عبّاس طهرانى.
و داماد ايشان آقاى حاج سيّد ابراهيم در نامه خود براى حقير به نجف اشرف ضمناً مرقوم داشتهاند:
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
|
|
فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى |
برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ) |
|
و نيز مرقوم داشتهاند
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
|
|
فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى |
برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ) |
|
جواب:
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
|
|
فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى |
برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ) |
|
(« گلشن راز» خطّ عماد اردبيلى سنه ١٣٣٣، ص ٤٣ تا ص ٤٥)
(« ديوان حافظ شيرازى» طبع پژمان ص ١٩٩، غزل
حضرت استاذنا العلّامه در تعليقه فرمودهاند: الاشعارُ مِنْ أحْسنِ الدَّليل علَى أنَّ الْخِلقَةَ غَيرُ مُنقطِعَةٍ مِن حَيثُ أوّلِها، كَما أنَّها كَذلكَ مِن حيثُ ءَاخِرِها.