روح مجرد (يادنامه موحد عظيم و عارف كبير حاج سيد هاشم موسوى حداد) - حسينى طهرانى، سید محمد حسين - الصفحة ٤٩٣ - حكم به جواز انتقال از مذهبى از مذاهب عامه در هر حكمى از احكام، از لسان محيى الدين
حكم به جواز انتقال از مذهبى از مذاهب عامّه در هر حكمى از احكام، از لسان محيى الدّين
دوّم:
وَ مَنِ انْتَمَى إلَى قَوْلِ إمامٍ لا يُوافِقُها فِى الْحُكْمِ هذَا الْقُطْبَ [١] وَ هُوَ خَليفَةٌ فى الظّاهِرِ، فَإذا حَكَمَ بِخِلافِ ما يَقْتَضيهِ أدِلَّةُ هَؤُلآءِ الائِمَّةِ؛ قالَ أتْباعُهُمْ بِتَخْطِئَتِهِ فى حُكْمِهِ ذلِكَ وَ أثِموا عِندَ اللَهِ بِلا شَكٍّ وَ هُمْ لا يَشْعُرونَ.
فَإنَّهُ لَيْسَ لَهُمْ أنْ يُخَطِّئوا مُجْتَهِدًا، لِانَّ الْمُصيبَ عِندَهُمْ واحِدٌ لا بِعَيْنِهِ. وَ مَن هذِهِ حالُهُ فَلا يُقْدِمْ عَلَى تَخْطِئَةِ عالِمٍ مِن عُلَمآءِ الْمُسْلِمينَ؛ كَما تَكَلَّمَ مَن تَكَلَّمَ فى إمارَةِ اسامَةَ وَ أبيهِ زَيْدِ بْنِ حارِثَةَ، حَتَّى قالَ فى ذلِكَ رَسولُ اللَهِ صَلَّى اللَهُ عَلَيهِ (وَ ءَالِهِ) وَ سَلَّمَ ما قالَ.
فَإذا طُعِنَ فى مَن قَدَّمَهُ رَسولُ اللَهِ صَلَّى اللَهُ عَلَيهِ (وَ ءَالِهِ) وَ سَلَّمَ وَ أمْرِهِ، وَ رَجَّحوا نَظَرَهُمْ عَلَى نَظَرِ رَسولِ اللَهِ صَلَّى اللَهُ عَلَيهِ (وَ ءَالِهِ) وَ سَلَّمَ فَما ظَنُّكَ بِأحْوالِهِم مَعَ الْقُطْبِ؟! وَ أيْنَ الشُّهْرَةُ مِنَ الشُّهْرَةِ؟! هَيْهاتَ! فُزْنا وَ خَسِرَ الْمُبْطِلونَ. فَوَ اللَهِ لا يَكونُ داعيًا إلَى اللَهِ إلّا مَن دَعا عَلَى بَصيرَةٍ، لا مَن دَعا عَلَى ظَنٍّ وَ حَكَمَ بِهِ.
لا جَرَمَ أنَّ مَن هذِهِ حالُهُ حَجَرَ عَلَى امَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَهُ عَلَيهِ (وَ ءَالِهِ) وَ سَلَّمَ ما وَسَّعَ اللَهُ بِهِ عَلَيْهِم. فَضَيَّقَ اللَهُ عَلَيْهِم أمْرَهُمْ فى الاخِرَةِ
______________________________ [١]، اين عبارت داراى تعقيد لا ينحلّ ميباشد. زيرا يا بايد ضمير مؤنّث در لا يُوافِقها را حذف كنيم؛ در اينصورت رابطه لفظ إمام با جمله صفتيّهاش برقرار مىباشد، و لفظ هذَا القطبَ مفعول لا يُوافِقها مىگردد همانطور كه ما در ترجمه آوردهايم. و يا بايد ضمير مؤنّث را به أئمّه أربعه عامّه كه در عبارت قبل آمده است برگردانيم (و ربَّما يَقَعُ فيه مَن خالفَ حكمُه مِن أهلِ المَذاهبِ مثلَ الشّافِعيَّةِ و المالِكيَّةِ و الحنَفيَّةِ و الحَنابلَة) در اينصورت بايد لفظ هذا القطب را فاعل لا يوافِقها بگيريم، يعنى: قول پيشوائى كه اين قطب در حكم خود موافقت با اقوال أئمّه مذاهب اربعه ندارد. در اينصورت رابطه صفت و موصوف در جمله إمامٍ لا يُوافِقها از بين ميرود چرا كه ضمير رابطى در ميانه نيست.