روح مجرد (يادنامه موحد عظيم و عارف كبير حاج سيد هاشم موسوى حداد) - حسينى طهرانى، سید محمد حسين - الصفحة ٥٠٤ - قرائت حضرت حداد اشعارى را كه مرحوم قاضى براى ايشان مىخواندهاند
و ميفرمودند: اين بيت در معنى و مفاد، نظير بيت ابن فارض است كه ميگويد
|
: أبْقِ لى مُقْلَةً لَعَلِّىَ يَوْمًا |
قَبْلَ مَوْتى أرَى بِها مَنْ رَءَاكا [١] |
|
و از جمله اين ابيات را
|
: وَ ما فى الْخَلْقِ أشْقَى مِن مُحِبٍ |
وَ إنْ وَجَدَ الْهَوَى حُلْوَ الْمَذاقِ |
|
|
تَراهُ باكيًا فى كُلِّ حينٍ |
مَخافَةَ فُرْقَةٍ أوْ لِاشْتياقِ |
|
|
وَ يَبْكِى إنْ نَأَوْا شَوْقًا إلَيْهِ |
وَ يَبْكى إنْ دَنَوْا خَوْفَ الْفِراقِ |
|
اينها مجموعه اشعارى بود كه در طول اين سفر از مرحوم قاضى (ره) حكايت نمودند؛ و امّا اشعار و يا مطالبى را كه خودشان نقل كردند عبارت است از مطالب زير:
فرمودند درباره تعريف عشق ميگويد: جَليسٌ مُمَنِّعٌ، وَ صاحِبٌ مالِكٌ، مَذاهِبُهُ غامِضَةٌ، وَ أحْكامُهُ جاريَةٌ. يَمْلِكُ الأبْدَانَ وَ أرْواحَها، وَ الْقُلوبَ وَ خَواطِرَها، وَ الْعُقولَ وَ ألْبابَها؛ قَدْ اعْطِىَ عِنانَ طاعَتِها، وَ قُوَّةَ تَصْريفِها.
و ديگرى گويد: جَلَّ أنْ يَخْفَى، وَ دَقَّ أنْ يُرَى، فَهُوَ كامِنٌ كَكُمونِ النّارِ فى الْحَجَرِ؛ إنْ قَدَحْتَهُ أوْرَى، وَ إنْ تَرَكْتَهُ تَوارَى.
\*\*\*
|
روزى كه شود إِذَا السَّمَآءُ انفَطَرَتْ |
و آنگه كه شود إِذَا النُّجُومُ انكَدَرَتْ |
|
______________________________ [١] «باقى بگذار براى من تخم چشمم را، به اميد آنكه روزى پيش از مردنم ببينم با آن، آن كس را كه تو را ديده است.» اين بيت از جمله غزلى است از ابن فارض كه اوّلش اين است
|
: تِه دَلالًا فأنْتَ أهلٌ لِذاكا |
وَ تَحَكَّمْ فَالْحُسنُ قَد أعْطاكا |
|
(ديوان ابن فارض، طبع دار بيروت- دار صادر، سنه ١٣٨٢ هجريّه قمريّه، ص ١٥٦ تا ص