روح مجرد (يادنامه موحد عظيم و عارف كبير حاج سيد هاشم موسوى حداد) - حسينى طهرانى، سید محمد حسين - الصفحة ٣٩٦ - أشعار فاخره حافظ رجب برسى به نقل صاحب«روضات»
او متفرّد است در نقل آنها، بدانها اعتماد ندارم؛ زيرا كه اين دو كتابش مشتمل است بر خَبط و خَلط و غلوّ.
و در نزد من احتمال ميرود كه لفظ حافظ، تخلّص وى باشد، نه به معنى معروفى كه در نزد اهل قرائت و حديث و تجويد مىباشد.
أشعار فاخره حافظ رجب بُرسىّ به نقل صاحب «روضات»
و شيخ معاصر در «أمَلُ الامِل» ميگويد: شيخ حافظ رجب بُرسىّ مردى بوده است فاضل و محدّث و شاعر و مُنشى و أديب. از اوست كتاب «مَشارِقُ أنوارِ اليَقينِ فى حقآئقِ أسرارِ أميرِالمؤمنينَ ٧» و رسالههائى در توحيد و غيره. و در كتابش إفراط ديده مىشود؛ و چه بسا نسبت به غُلُوّ داده شده است؛ و در آن اشعار بسيار زيبائى را كه خودش سروده است آورده است؛ و ذكر كرده است كه ما بين ولادت حضرت مهدىّ ٧ و تأليف اين كتاب پانصد و هجده سال فاصله است. و از جمله اشعارش اينست
|
: فَرْضِى وَ نَفْلى وَ حَديثى أنتُمُ |
وَ كُلُّ كُلّى مِنكُمُ وَ عَنكُمُ (١) |
|
|
وَ أنتُمُ عِندَ الصَّلَوةِ قِبْلَتى |
إذا وَقَفْتُ عِندَكُمْ ايَمِّمُ (٢) |
|
|
خَيالُكُمْ نَصْبٌ لِعَيْنى أبَدًا |
وَ حُبُّكُمْ فى خاطِرى مُخَيَّمُ (٣) |
|
|
يا سادَتى وَ قادَتى أعْتابُكُمْ |
بِجَفْنِ عَيْنى لِثَراهَا ألْثَمُ (٤) |
|
|
وَقْفًا عَلَى حَديثِكُمْ وَ مَدْحِكُمْ |
جَعَلْتُ عُمْرى فَاقْبَلوهُ وَ ارْحَموا (٥) |
|
|
مَنّوا عَلَى الْحافِظِ مِن فَضْلِكُمُ |
وَ اسْتَنْقِذوهُ فى غَدٍ وَ أنْعِموا (٦) [١] |
|
______________________________ [١] اين ابيات نظير ابيات ابن فارض است، و شايد با مطالعه آنها اينها را سروده است. ابن فارض كه تولّدش در سنه ٥٧٦ و وفاتش در سنه ٦٣٢ مىباشد اينطور سروده است
|
: أنتُم فُروضى و نَفْلى |
أنتُم حَديثى و شُغْلى |
|
|
يا قِبْلَتى فى صَلاتى |
إذا وَقَفْتُ اصَلّى |
|
|
جَمالُكُم نَصْبُ عَيْنى |
إليه وَجَّهتُ كُلّى |
|
|
و سِرُّكم فى ضَميرى |
و القَلبُ طورُ التَّجلّى |
|
|
ءَانَستُ فى الحىِّ نارًا |
لَيلًا فَبَشَّرتُ أهلى |
|
|
قُلتُ امْكُثوا فَلَعَلّى |
أجِدْ هُداىَ لَعلّى |
|
|
دَنَوتُ مِنها فَكانَت |
نارُ المُكَلَّمِ قبلى |
|
|
نوديتُ مِنها جِهارًا: |
رُدّوا لَيالىَ وَصلى |
|
|
حتَّى إذا ما تَدانَى الْ |
ميقاتُ فى جَمع شَمْلى |
|
|
صارَتْ جِبالىَ دَكًّا |
مِن هَيْبَةِ المُتَجَلّى |
|
|
وَ لاحَ سِرٌّ خَفىٌ |
يَدْريهِ مَن كانَ مِثْلى |
|
|
فالمَوتُ فيه حَياتى |
و فى حَياتىَ قَتلى |
|
( «ديوان ابن فارض» طبع بيروت، سنه ١٣٨٢ هجريّه، ص ١٧٥ و ١٧٦)