جامع الأسرار و منبع الأنوار

جامع الأسرار و منبع الأنوار - الأملي، السيد حيدر - الصفحة ٨٩

جامع الأسرار و منبع الأنوار، مقدمه‌هنرى‌كربن‌ صفحه‌ی ٠٣٥

بين أسرار الأنبياء و الأولياء- عليهم السلام- بحسب الظاهر و الباطن، المعبّر عن م ا بالشريعة و الطريقة و الحقيقة، و الجمع بينهما (أي بين الظاهر و الباطن) بالحقيقة، الذي هو أكمل المقامات و أعظم المراتب، المشار اليه مرارا، بحيث لا يعدّ من الشيعة الصرفة و لا (من) الصوفيّة المحصنة، بل متّصفا بالمقام المحمّدىّ الذي هو الجامع بين المقامين، لقوله- عليه السلام «قبلتى ما بين المشرق و المغرب» المعبّر عنه بالدين القيّم في قوله تعالى «ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ»^ لانّ غير ذلك يكون ظنّا في حقّه، و «إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ» و «إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً»^، و لذلك أقول فيه ما قد قال أكمل الخلق و أعظمهم، و هو قوله تعالى. وَ أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ، ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ . و «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا، وَ ما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللَّهُ». «ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ»^.

و أقول أيضا في آخر الكتاب ما قد قلت في أوّله، لانّ النهايات هي الرجوع الى البدايات، و أقطع الكتاب عليه، و هو هذا:

لقد كنت قبل اليوم أنكر صاحبى

إذا لم يكن قلبى الى دينه دان

لقد صار قلبى قابلا كلّ صورة

فمرعى لغزلان و ديرا لرهبان

و بيتا لاوثان و كعبة طائف

و الواح توراة و مصحف قرآن

أدين بدين الحبّ أنى توجّهت

ركائبه أرسلت دينى و ايمانى.»[١]

چنين به نظر مى آيد كه براى سيد حيدر اين شعر معروف ابن عربى نشانه اى از ايمان باطنى «مؤمن ممتحن»، «شيعه كامل» و نشانه اى از پيوستن ابن عربى به حكمت شيعى است. تكرار اين شعر در خاتمه كتابى كه شامل مباحث خشك فلسفى و حكمى است خاص «شيوه» حيدر آملى است، «شيوه اى» كه، چنانكه گفته شد، ناآگاهانه أسلوب تحرير موسيقيايى را به كار مى گيرد. در جواب كسى كه بى هيچ ملاحظه اى از تكرار شعر ابن عربى سؤال كند اين تكرار همچون نوايى است و به بيان آن چيزى مى پردازد كه كلمات از گفتن آن عاجزاند. شرح حال


[١]- اين اشعار از قصيده يازدهم ترجمان الاشواق گرفته شده است. ر. ك. چاپ نيكلسون، لندن ١٩١١، ص ١٩ و ٦٧. در اين باره ر. ك. به كتاب ما:

L'imagination creatrice dans le soufisme d'ibn' Arabi, paris, Flammarion ٨٥٩١ P. ٣٠١- ٤, ٥٣٢- ٦.