جامع الأسرار و منبع الأنوار - الأملي، السيد حيدر - الصفحة ٨٥
جامع الأسرار و منبع الأنوار، مقدمههنرىكربن صفحهی ٠٣١
در ٥٠٦ (صص ٥٠- ٢٥٤ كتاب حاضر) سيد حيدر مى گويد:
و ينبغي أن تعرف أيضا أنه ليس مرادنا من هذا البحث معك و مع غيرك العصبيّة و الجدال، نعوذ باللّه منه! بل المقصود اصلاح ذات البين، و ايصال كلّ واحد منكم الى جقّه لقوله تعالى لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ ، و الا، بعناية اللّه و حسن توفيقه، فأنا فارغ من أمثال ذلك، لانّى، منذ عشرين سنة، شاهدت الحال على ما هي عليه، كما ذكرت في المقدمة. و خصلت من هذه الظلمات، و خرجت عن هذه الدركات، أي ظلمات المعارضة و المجادلة، و دركات العصبيّة و الجدال، و الحمد للَّه على ذلك «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا وَ ما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللَّهُ» «يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ»^. و فيه (أن في هذا الحال الذي أنا عليه) أقول ما قد قيل (سابقا)، فإنّه مناسب لحالي، و هو (في) أكثر الأوقات جار على لسانى، شعر:
|
أحبّك حبّين حبّ الهوى |
و حبّا لانّك أهل لذاكا»[١] |
|
در اين سطور، همچنان كه در فقرات ديگر، شخصيت حيدر آملى ناگهان به روشى آشكار مى شود. پايين تر عباراتى از خاتمه كتاب را مى آوريم كه در آن، مؤلف توضيح مى دهد كه چرا گاهى به عربى و گاهى ديگر به فارسى نوشته است.
سپس او در خطاب به صوفيان و شيعيان توضيح مى دهد كه به چه كسانى از آن ميان توجه دارد و به آنان بيانى را متذكر مى گردد كه در مقدمه كتاب آورده بود. در آخرين صفحه، تكرار يكى از مشهورترين اشعار ابن عربى به مثابه نوايى طنين مى اندازد كه در يك قطعه موسيقى قوى به اوج خود رسيده باشد.
فان لا يختلف (أي قول اللّه) باختلاف الالسنة حقيقة و ان اختلف مجازا، حيث ظهر بالعبرانيّة و السريانيّة و العربيّة و غير ذلك- «وَ لَوْ كانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً»- فكذلك قول هؤلاء القوم، فانّه لا يختلف باختلاف العبارات و شتيت الالسنة، عربيّة كانت أو عجميّة هنديّة كانت أو روميّة. فاذن لا ينبغي (لهم) أن يذمّوه (أي كلام المصنّف) بركاكة الألفاظ و ضعف التركيب، فانّه (أي المصنّف) مقرّ بذلك و هو في قدم العذر «و العذر عند
[١]- شعر از رابعه، ر. ك. فهرست اشعار نقل شده در كتاب حيدر آملى، ذيل حرف كاف.