جامع الأسرار و منبع الأنوار

جامع الأسرار و منبع الأنوار - الأملي، السيد حيدر - الصفحة ١٠٥

جامع الأسرار و منبع الأنوار، مقدمه‌هنرى‌كربن‌ صفحه‌ی ٠٥١

انديشه خود را در آن بيان كرده است همان طورى كه خلاصه حكمت نبوى خود را در رساله العلوم الإلهية آورده است. اين امر كه المحيط الأعظم و العلوم الإلهية به خط مؤلف در كتابخانه الغروية در نجف نگهدارى شده داراى معناى ژرفى است. بالاتر متذكر شديم كه آقاى عثمان يحيى در مأموريت تحقيقاتى خود در سپتامبر ١٩٦٨ طبق اشارات شيخ آقا بزرگ تهرانى اين نسخه ها را در نجف ديده است. نخستين مجلد[١] المحيط الأعظم در كتابخانه آيت اللَّه سيد شهاب الدين مرعشى نجفى در قم نگهدارى مى شود.

از آن جايى كه در آثار خاورشناسى كوچك ترين اشاره اى به اين اثر نمى توان يافت پيدا كرد آن بسيار پر ارزش است. اشارات فهرست ها در مقايسه با اظهارات سيد حيدر درباره اثر عظيمى كه در سال ٧٧٧ هجرى به پايان رساند داراى اهميت كمترى است. در اينجا دو فقره از نص النصوص را كه مؤلف درباره اثر بزرگ خود توضيح دهد، مى آوريم: «و اما الذي لنا [من الكتب ] فذلك ايضا كتابان:

الفائض علينا و الصادر منا. اما الفائض علينا، فهو التأويلات للقرآن الكريم المشتمل على العلوم و المعارف الإلهية القرآنية من أنفسها و أشرفها، المحتوى على الرموز و الكنايات المصطفوية و الدقايق الحقائق المحمدية، الصادق عليها مال قال الحق في حق بعض عبيده الخواص: أعددت لعبادي الصالحين ما عين رأت و لا أذن سمعت و لا خطر على قلب بشر. و من هنا صار [هذا الكتاب ] موسوما بالمحيط الأعظم و الطود الأشم في تأويل كتاب اللَّه العزيز المحكم و صار مرتبا على مجلدات سبعة تبركا بسبعة من الأنبياء الكبار و بسبعة من الاقطاب و بسبعة من الابدال، بحيث تكون مقدماته مع الفاتحة مجلدا واحدا و كل سدن من مجلد آخر. و هذا كالفصوص بالنسبة الى الشيخ و كالقرآن بالنسبة الى النبي. و ترتيبه انه مقدم على تسعه عشر من المقدمات و الدوائر، لان المقدمات سبعة و الدوائر [اثنى ] عشر، تطبيقا بالعالم الصوري و المعنوي و الكتاب الأنفسي و الكتاب الآفاقى، فان كل واحد من هذا العوالم منحصرة في تسعة عشر».


[١] كذا في الأصل. به نظر مى رسد كه كربن اشاره عثمان يحيى را به اشتباه به فرانسه برگردانده است. عثمان يحيى مى نويسد:« ... بان لكتاب نسخه محفوظة بمدينة قم ...» مقدمه عربى ص ٣٠. تذكر مترجم فارسى