جامع الأسرار و منبع الأنوار - الأملي، السيد حيدر - الصفحة ١٥
جامع الأسرار و منبع الأنوار، مقدمةعثمانيحيى صفحهی ٠١٥
و كيف أنا ميت مرمىّ؟ (و لا زلت على هذه الحالة) حتّى انتبهت.» (مخطوط جار اللّه، نص النصوص في شرح الفصوص، رقم ١٠٣٣ ورقه ٢١ ب.) «و رأيت مرّة أخرى أيضا، في اصفهان، أنّى قاعد على دكان بعض الاصحاب ... و على كتفي ظرف من الرصاص المذهب، كظرف بعض السقائين الذين هم يدورون على الناس و يسقونهم ... و أنا أسقى الحاضرون (كذا) هناك، و أتفرج على نفسى ...» (نفس المصدر و الورقة).
كما أنّه أثناء وجود الشيخ بايران يمكن القول أنّ الرسائل و الكتب [١].
فالكتب و الرسائل المذكورة فيه تكون إذا بمجموعها أو بمعظمها سابقة على هذه الفترة. و يمكن الافتراض أن هذه الفترة تتراوح بين عام ٧٤٢ و عام ٧٥١ للهجرة، أي في الوقت الذي كان شيخنا يستقبل حياته الشابة الفتية و هو في السن الثاني و العشرين و الثلاثين.
من أجل هذا، يتحتم علينا أن لا نأخذ الترتيب الوضعي لفهرس مؤلفات الشيخ الآملى الذي أثبته في صدر شرحه لفصوص الحكم، على علاته، كما أشرنا الى ذلك فيما سبق. فانّ بعض الكتب و الرسائل الواردة في هذا الفهرست [٢]، هي في الحقيقة من المصنفات السابقة عليه.
[١] هي ثمانية كتب و رسائل، تقدم ذكرها فيما مضى.
[٢] هي رسالة التنزيه( بالفارسية) و رقمها في الفهرست ١٢ و عنوانها:« رسالة التنبيه في التنزيه»؛ و أمثلة التوحيد( بالفارسية) و رقمها في الفهرست ٤ و عنوانها الكامل:« أمثلة التوحيد و أبنية التجريد».