جامع الأسرار و منبع الأنوار

جامع الأسرار و منبع الأنوار - الأملي، السيد حيدر - الصفحة ٤٤

جامع الأسرار و منبع الأنوار، مقدمةعثمان‌يحيى صفحه‌ی ٠٤٤

«فرأيت المصلحة (في) تركهم بالكلّيّة، و الخروج من عندهم الى موضع يتيسر ذلك (اى القيام بواجبات الحياة الحقيقية) على أحسن الوجوه (و أكملها). فتركتهم على هذا الحال. و تركت الأهل و المال و الملك و الجاه و الوالد و الوالدة و الاخوة و الصديق و الرفيق. و لبست دلقا كانت (الأصل: يكون) قيمته أقل من درهم، لانّه كان ملقى (الأصل:

ملقاه) في بعض الدروب.

«و توجّهت على هذا المنوال الى زيارة جدّى رسول اللّه- صلى اللّه عليه و آله- و الائمّة المعصومين- عليهم السّلام- بنيّة الحجّ و زيارة بيت اللّه الحرام و بيت المقدّس. و كان ذلك بطريق الري (اقرأ: رى) و القزوين (اقرأ: و قزوين) و الأصفهان (اقرأ: اصفهان يا سپاهان) حتّى وصلت الى اصفهان، بعد أن كنت فيها (الأصل: فيه) مدّة طويلة، في زمان الشباب و كثرة الجاه و المال. و اجتمعت بخدمة (كذا) المشايخ الذين كانوا فيها (الأصل: فيه)، و وقع من بينهم عقد الاخوّة و الفتوّة بينى و بين الشيخ الكامل المحقق نور الدين طهرانى. و هو (أي طهران) قرية على باب اصفهان من طرف دردشت، يسميها (الأصل: يسمونها) العوام بتران، و هو في الأصل طهران- بكسر الطاء. و كان (الشيخ نور الدين طهرانى) عارفا و زاهدا، مقبولا عند الخاصّ ...» (و هنا تنتهي فجاة، لسوء الخط، سلسلة الكلام في نهاية الورقة).

ب) ترجمة الشيخ الآملى في رياض العلماء لميرزا عبد اللّه بن عيسى (منقولة عن النسخة المصورة المحفوظة في مكتبة أمير المؤمنين- عليه السّلام- بالنجف الأشرف، رقم (متسلسل) ٢٨٩٥ ورقة ١٥٠ ألف ١٥٢ ب).

(ورقة ١٥٠ ألف) «السيّد حيدر بن على بن حيدر بن على العلوي