ولايت فقيه - معرفت، محمد هادى - الصفحة ٢٠٦
«م» ما جماعة امّتك؟ قال: من كان على الحق، و ان كانوا عشرة ١٠٥
ما كان لأبى بسبب الامامة فهو لى ١٤٣
ما من آية فى القرآن إلّا و لها ظهر و بطن ١٠٨
المستبدّ برأيه، موقوف على مداحض الزلّل ٩٨
المسلمون إخوة، تتكافأ دماؤهم، و هم يد على من سواهم ١٧٥
مشاورة العاقل الناصح رشد و يمن و توفيق من اللّه ٩٨
من أحللنا له شيئا أصابه من أعمال الظالمين فهو له حلال لأنّ الأئمه منّا مفوّض إليهم ١٥٨
من استبدّ برأيه هلك ٩٧
من استشار لم يعدم عند الصواب مادحا، و عند الخطاء عارا ١٠١
من ساتقبل وجوه الآراء، عرف مواقع الأخطاء ٩٩، ١٧٨
من أصبح و لم يهتمّ بأمور المسلمين فليس بمسلم ١٠٩
من تحاكم إلى الطاغوت فحكم له، فإنما يأخذ سحتا ١٢٤
من شاور الرّجال شاركها فى عقولها ٩٤، ٩٩
من شاور ذوى الألباب دلّ على الرشاد ٩٤
من لم يستشر يندم ١٠١
«ن» الناس كلّهم أحرار ١٧٦
نسئل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله من جماعة أمّته. فقال: جماعة أمّتى أهل الحق و إن قلّوا ١٠٥
«و» و أشرقت الأرض بنوركم ١٩٠
و الإمامة نظاما للامّة و الطاعة تعظيما للإمامة ٣٤
و الزموا السواد الأعظم، فإنّ يد اللّه على الجماعة. و إياكم و افرقة ١٢، ١٠٣، ١٠٤
و الزموا ما عقد عليه حبل الجماعة، و بنيت عليه أركان الطّاعة ١٢، ١٠٤
و اللّه ما كانت لي فى الخلافة رغبة و لا فى الولاية إربة ٤١
و اللّه ما معاوية بأدهى منّى، و لكن يغدر و يفجر ٢٠
و الواجب ... على المسلمين ... أن لا يعملوا عملا ... قبل أن يختاروا لأنفسهم إماما ١٢٩
و أمّا حقّى عليكم فالوفاء بالبيعة ٨٧
و أنا لكم وزيرا خير لكم منّى أميرا ٦، ٢٢
و حرّم اللّه الدّم كتحريم الميتة، لما فيه من فساد الأبدان ١٧١
و شاور فى أمرك الذين يخشون اللّه عز و جل ١٠٠
وضع اميرالمؤمنين عليه السّلام على الخيل العتاق الراعية، فى كلّ فرس فى كل عام دينارين ١٤٤