ولايت فقيه - معرفت، محمد هادى - الصفحة ١٧٠
صرفا مصلحت در نفس تكليف باشد، مانند تكاليف آزمايشى.
لذا در شريعت، تعبّد محض حاكم نيست، بلكه هدايت به سودها و زيانهاى مادّى يا معنوى است، و در انجا تكاليف، علاوه بر بدست آمدن قرب الهى در اثر فرمانبرى، سعادت در زندگى نيز تأمين شده است.
ابن بابونه صدوق، از امام محمّد بن على عليه السّلام روايت مىكند كه در جواب كسى كه از وى درباره علّت حرمت خمر و مردار و خون و گوشت خوك سؤال كرده بود، فرمود:
«إنّ اللّه- تبارك و تعالى- لم يحرّم ذلك على عباده، و أحلّ لهم سوى ذلك، من رغبة فيما أحلّ لهم، و لا زهد فيما حرّمه عليهم. و لكنّه- تعالى- خلق الخلق، فعلم ما يقوم به أبدانهم و ما يصلحهم، فأحلّه لهم و أباحه. تفضّلا منه عليهم لمصلحتهم.
و علم ما يضرّهم، فنهاهم عنه و حرّمه عليهم. ثم أحلّه للمضطرّ فى الوقت الذى لا يقوم بدنه إلّا به، فأمره أن ينال منه قدر البلغة لا غير ذلك».[١] خداوند، چيزى را حلال يا حرام ننمود، بدان جهت كه آن را خوش يا ناخوش داشته است. ولى چون خلايق را آفريد آنچه را كه قوام آنها بدان است، و مصالح آنها در آن است مىدانست، ازاينرو آن را برايشان حلال و مباح دانست. و اين تفضّل و لطفى است از جانب پروردگار كه در جهت مصلحت خلايق رعايت شده و نيز آنچه را كه مايه زيان آنها است، مىدانست، لذا از آن جلوگيرى نمود و آن را حرام فرمود، گرچه در موقع اضطرار به اندازه سدّ رمق تجويز شده است.
امام على بن موسى الرضا عليه السّلام در نامهاى كه به محمّد بن سنان نگاشته، فرمايد:
«جاءنى كتابك، تذكر أنّ بعض أهل القبلة يزعم أنّ اللّه- تبارك و تعالى- لم يحلّ شيئا و لم يحرّمه، لعلّة أكثر من التعبّد لعباده بذلك ... فقد ضلّ من قال ذلك ضلالا بعيدا، و خسر خسرانا مبينا. لأنه لو كان ذلك، لكان جائزا أن يستعبدهم بتحليل ما حرّم، و تحريم ما أحلّ ... مما فيه فساد التدبير و فناء الخلق. إذ العلّة فى التحليل و التحريم، التعبّد لا غير ...
إنا وجدنا كلّ ما أحلّ الله- تبارك و تعالى- فقيه صلاح العباد و بقاؤهم، و لهم اليه الحاجة، التى لا يتغنون عنها. و وجدناه مفسدا داعيا للفناء و الهلاك ...
[١] - ملل الشرايع باب ٢٣٧ ص ٤٨٣- ٤٨٤ رقم ١٧. وسائل ج ٢٤ ص ١٠٠ باب ١ أطعمه محرّمة رقم ١.