ولايت فقيه - معرفت، محمد هادى - الصفحة ١٦٠
نانوشتهاى از دست ندادم. آيا فراموشى پس از اين را بر من بيم دارى؟
فرمود: نه، هرگز بر تو از فراموشى و بيخبرى بيم ندارم.
لذا حضرت در جواب آن كس كه گمان برده بود، امام عليه السّلام علم غيب مىگويد، فرمود:
«... ليس هو بعلم غيب، و إنما هو تعلّم من ذى علم ...»
آنگاه موارد علم غيب الهى را بر شمرده، مىفرمايد:
«... و ماسوى ذلك فعلم علّمه اللّه نبيّه، فعلّمنيه، و دعا لى بأن يعيه صدرى، و تضطمّ عليه جوانحى ...»[١].
ابو جعفر محمّد بن عبد اللّه اسكافى- متوفى سال ٢٤٠- از بزرگان دانشمندان اهل سنّت مىباشد و بر مذهب اعتزال است، در اينباره روايت جالب آورده است:
مىگويد ابن الكوّاء- يكى از دانشمندان سختكوش و پيجور معاصر امام امير مؤمنان عليه السّلام- پرسشهايى را بر حضرت عرضه نمود و از جمله گفت: از خودت سخن بگو. على عليه السّلام در پاس او نخست فرمود:
«قال اللّه: «فلا تزكّوا أنفسكم» ... و قد قال: «و أمّا بنعمة ربك فحدّث» ...
سپس فرمود:
«كنت أوّل داخل على النبى، و آخر خارج من عنده. و كنت إذا سألت أعطيت، و إذا سكت أبتديت. و كنت أدخل على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله فى كل يوم دخلة، و فى كلّ ليلة دخلة. و ربما كان ذلك فى بيتى، يأتينى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله أكثر من ذلك فى منزلى.
فإذا دخلت عليه فى بعض منازله أخلا بى و أقام نساءه، قلم يبق عنده غيرى. و إذا أتانى لم يقم فاطمة و لا أحدا من ولدى. فإذا سألته أجابنى، و إذا سكت عنه و نقدت مسائلى ابتدأنى.
فما نزلت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله اية من القرآن إلّا أقرأنيها و أملاها علىّ و كتبتها بخطّى، فدعا اللّه أن يفهمنى و يعطينى. فما نزلت آية من كتاب اللّه إلّا حفظتها، و علّمنى تأويلها ...
و ما تركت شيئا من حلال و لا حرام إلّا و قد حفظته و علّمنى تأويله. لم أنس منه حرفا واحدا، منذ وضع يده صلّى اللّه عليه و اله على صدرى، فدعا اللّه أن يملأ قلبى فهما و علما
[١] - نهج البلاغة خطبه شماره ١٢٨