ولايت فقيه - معرفت، محمد هادى - الصفحة ١٣٥
سپس براى توضيح بيشتر مىنويسد:
«و إن شئت تقريب الاستدلال بالتوقيع و المقبولة بوجه أوضح، فنقول: لا نزاع فى نفوذ حكم الحاكم فى الموضوعات الخاصّة، اذا كانت محلّا للتخاصم. فحينئذ تقول:
إنّ تعليل الإمام عليه السّلام وجوب الرضا بحكومته فى الخصومات، بجعله حاكما على الإطلاق و حجّة كذلك، يدلّ على أنّ حكمه فى الخومات و الوقائع، من فروع حكومته المطلقة و حجّيته العامّة، فلا يختص بصورة التخاصم»[١].
بدون ترديد حكم حاكم در موضوعاتى كه مورد تنازع قرار مىگيرد نافذ است.
ولى از تعليلى كه امام عليه السّلام براى آن مىآورد، كه چون از جانب ما حاكم و حجّت است حكم او نافذ است استفاده مىشود كه نفوذ قضاوت وى، از فروع و نتايج نفوذ مطلق حكومت او است، زيرا به صورت كبراى استدلال قرار گرفته و نمىتواند مخصوص صورت صغرى يعنى نفوذ حكم او در منازعات باشد، و گر نه تكرار همان مدعا خواهد بود و نه استدلال و تعليل براى آن.
ازاينرو روشن است كه شيخ، كاملا از آنچه در مكاسب احتمال داده است، عدول كرده و همان راهى را پيموده كه ديگر فقهاى عظام پيمودهاند. يعنى «ولايت عامّه فقيه جامع الشرائط در دوران غيبت».
مرجعيّت در فتوى
يكى از مناصب و اختيارات مسلّم فقيه جامع الشرائط، مرجعيّت در فتوى است، چه در عهد حضور يا دوران غيبت.
أبان بن تغلب فقيهى گران ارج و از خواصّ اصحاب سه امام (على بن الحسين السجاد، محمد بن على الباقر و جعفر بن محمد الصادق عليهم السّلام) و مورد عنايت فوق العاده آنان بود.
امام باقر عليه السّلام به او دستور مىدهد:
«إجلس فى مسجد المدينة، و أفت للناس، فإنّى أحبّ أن يرى فى شيعتى مثلك، فجلس»[٢].
با آنكه حضرت، خود در مدينه حضور داشت، دستور مىدهد تا أبان در مسجد
[١] - كتاب القضاء ص ٤٧- ٤٩.
[٢] - معجم رجال الحديث ج ١ ص ١٤٧.