ولايت فقيه - معرفت، محمد هادى - الصفحة ١٩٢
اللّه توّابا رحيما»[١].
آمرزش كه خود فيض الهى است، بايستى با واسطه پيامبر اكرم شامل حال توبهكاران گردد.
در زيارت اوّل از هفت زيارت مطلقه امام حسين عليه السّلام آمده:
«إرادة الربّ فى مقادير أموره تهبط إليكم و تصدر من بيوتكم»[٢] اراده پروردگار، در تقديرات امور- سرنوشت هستى- بر شما فرود مىآيد، و از خانههاى شما صادر مىگردد.
يعنى ائمه إطهار، واسطههاى فيض در عالم هستىاند.
و اين همان «ولايت تكوينى» است كه به ايشان «تفويض» شده است.
علّامه مجلسى در شرح اين فقره مىنويسد:
«أى تقديراته تعالى تنزل عليكم فى اليلة القدر»[٣].
درباره سند اين زيارت كه از صحيحترين سندها است، توضيحى پس از اين خواهد آمد.
اركان نگاهدارنده زمين
در اصول كافى باب «أنّ الائمة هم أركان الأرض» از امام صادق عليه السّلام روايت مىكند كه فرمود:
«جعلهم اللّه أركان الأرض أن تميد بأهلها، و حجّته البالغة على من فوق الأرض و من تحت الثرى ...»[٤].
علّامه مجلسى در شرح حديث مىفرمايد:
«و فيه إيماء إلى أنّ المراد بالرّواسى فى قوله تعالى: «و جعلنا فى الأرض رواسى أن تميد بهم» الأئمة عليهم السّلام فى بطن القرآن. و المراد بالميد إمّا ذهاب نظام الأرض و اختلاف أحوال أهلها، كما يكون عند فقد الإمام قبل يوم القيامة، أو حقيقته
[١] - نساء ٤: ٦٤.
[٢] - كامل الزيارات ابن قولويه( ط نجف) ص ١٩٩ باب ٧٩.
[٣] - مرآة العقول ج ١٨ ص ٣٠١.
[٤] - كافى شريف ج ١ ص ١٩٦.