ولايت فقيه - معرفت، محمد هادى - الصفحة ٢٠٥
فليست تصلح الرعيّة إلّا بصلاح الولاة، و لا تصلح الولاة إلّا باستقامة الرعيّة ٤١
فما فوّض إلى نبيّه فقد فوّض الينا- در حديث ابن أشيم ١٥٨
فمن كنت مولاه فهذا على مولاه ٣٠، ٩٢
فنظرت فإذا ليس لى معين إلّا أهل بيتى ٣١
«ق» قال اللّه: فلا تزكّوا أنفسكم ... و قد قال: و أمّا بنعمة ربك فحدّث ... كنت أول داخل على النبى ... و ما تركت شيئا من حلال و لا حرام إلّا و قد حفظته و علّمنى تأويله ١٦٠
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: «أنّى و أحدعشر ن ولدى و أنت يا على، زرّ الأرض ١٩٠
قل لهم: إياكم ... أن تتحاكموا إلى أحد ن هؤلاء الفسّاق. اجعلوا بينكم رجلا ١٢٦
«ك» كشف عنهم الغطاء- پيامبران ١٥٢
«ل» لا تجتمع امّتى على ضلال ١٠٤، ١٠٦
لا تعاد الصلاة إلّا من خمس ... فلا تنقض السنة الفريضة ١٥٦- ١٥٧
لا رأى لمن انفرد برأيه ٩٨
لا ظهير كالمشاورة ٩٩
لا مظاهرة أوثق من مشاوره ٩٩
لأن الغسل من الجنابة فريضة، و غسل الميّت سنّة ١٥٧
لا و اللّه ما فوّض اللّه إلى أحد من خلقه إلّا إلى الرسول و إلى الأئمة ١٥٨
لا يصلح الحكم و لا الحدود و لا الجمعة إلّا بإمام عدل ٢٣
لا يطمعنّ القليل التچربة المعجب برأيه فى رئاسة ١٠٠
لا يقاس بآل محمد صلّى اللّه عليه و اله ... هم أساس الدين ... و لهم خصائص حقّ الولاية ٣١
لما فيها من فساد الأبدان و الآفة- حرمت مردار- ١٧١
لو أنّ لى عدد هذه الشويهات، و كانت أربعين، لخرجت ٢٣
لو بقيت الأرض بغير الإمام لسخت ١٩٣
لو بقيت الأرض يوما بلا إمام منّا لساخت بأهلها ١٩١
لو لا الحجّة لساخت الأرض بأهلها ١٩١
لو لا الدين و التّقى لكنت أدهى العرب ٢١
لو لا زرارة و نظراؤه لظننت أنّ احاديث أبى ستذهب ١٣٦
لو لا هؤلاء لاندرس الدين ١٣٦
ليس هو بعلم غيب، و طنما هو تعلّم من ذى علم ١٦٠