ولايت فقيه - معرفت، محمد هادى - الصفحة ١٥٨
«ألا و إن ما حرّم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله مثل ما حرّم اللّه»[١].
روايات در اين زمينه بسيار است. در كتاب شريف كافى يك باب تحت عنوان «تفويض امر دين به رسول اللّه و أئمه طاهرين»[٢] منعقد كرده صفار نيز در كتاب بصائر الدرجات[٣]. طالبين به آنجا رجوع كنند.
تشريع در محدوده امامت
واگذارى حق تشريع و قانونگذارى همانگونه كه براى پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و اله بوده، براى امامان معصوم عليه السّلام نيز بوده است، و بسيارى از مسائل فرعى شريعت، بر دست ايشان تشريع شده است.
صفّار در كتاب بصائر الدرجات، از امام صادق عليه السّلام روايت مىكند فرمود:
«إنّ اللّه أدّب رسوله حتى قوّمه على ما إراد، ثم فوّض إليه فقال: «ما آتاكم الرسول فخذوه و ما نهاكم عنه فانتهوا». فما فوّض اللّه إلى رسوله، فقد فوّض إلينا»[٤].
و در حديث «ابن أشيم» آمده است: «فما فوّض إلى نبيّه فقد فوّض الينا»[٥].
در كتاب اختصاص شيخ مفيد و بصائر الدرجات، از محمّدبن سنان و عبد اللّه بن سنان يا عبد اللّه بن مسكان روايت كردهاند كه امام ابو عبد اللّه صادق عليه السّلام فرمود:
«لا و اللّه ما فوّض اللّه إلى أحد من خلقه إلّا إلى الرسول و إلى الأئمة. قال تعالى: «إنّا أنزلنا إليك الكتاب لتحكم بين الناس بما أراك اللّه» و هى جارية فى الأوصياء ...»[٦].
از امام ابو جعفر باقر عليه السّلام روايت شده كه فرمود:
«من أحلنا له شيئا أصابه من أعمال اظالمين، فهو له حلال، لأنّ الأئمة منّا مفوّض إليهم، فما أحلّوا فهو حلال، و ما حرّموا فهو حرام»[٧].
أساسا بينش و واقعنگرى كه خداوند به پيامبر اكرم داده، به اوصياى بر حق او نيز داده شده است ... و اينان بر دست پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و اله تعليم يافتهاند.
مولا امير مؤمنان عليه السّلام مىفرمايد:
[١] - سنن ابن ماجه باب/ ١ مقدمه ج ١ ص ١٠- ٩ و سنن ترمذى ج ٥ ص ٣٨ كتاب العلم ٤٢ باب ١٠ رقم ٢٦٦٤.
[٢] - اصول كافى ج ١ ص ٢٦٥- ٢٦٨.
[٣] - بصائر الدرجات ص ٣٧٨- ٣٨٧.
[٤] - بحار النوار ج ٢٥ ص ٣٣٢ رقم ٩( بصائر الدرجات ص ١١٣).( كافى شريف ج ١ ص ٢٦٦)
[٥] - بحار الانوار ج ٢٥ ص ٣٣٣ رقم ١٠.
[٦] - بحار الانوار ج ٢٥ ص ٣٣٤ رقم ١١( اختصاص ص ٣٣١).
[٧] - بحار الانوار ج ٢٥ ص ٣٣٤ رقم ١٢