ولايت فقيه - معرفت، محمد هادى - الصفحة ١٥٧
و السجود. ثم قال: القراءة سنّة، و التشهّد سنّة. فلا تنقض السنّة الفريضة»[١].
يعنى: آنچه خداوند، فرض نموده، قابل اغماض (چشمپوشى) نيست، و هرگونه خلل در آن موجب اعاده نماز است. ولى آنچه را كه پيامبر سنُّ نهاده، به جهت خلل سهوى يا جهل و عذر، موجب اعاده يا قضاى نماز نمىگردد.
و درباره جنب و ميّتى كه آب براى هردو كفايت نمىكند، آمده، آب را صرف غسل جنب نموده و ميّت را تيمّم دهند و چنين تعليل شده، كه عسل از جنايت فريضة اللّه، و غسل ميّت سنت الرسول است.
امام موسى بن جعفر عليه السّلام است مىفرمايد:
«لأنّ الغسل من الجناية فريضة، و غسل الميّت سنّتة»[٢] و در كتاب خصال، در حديث شرائع الدين آمده:
«و فرائض الحج الإحرام و التلبيات الأربع .. و الطواف بالبيت للعمرة فريضة، و ركعتان عند مقام ابراهيم فريضة، و السعى بين الصفا و المروة فريضة، و طواف النساء فريضة، و ركعتاه عند المقام فريضة ... و الوقوف بالمشعر فريضة، و الهدى للمتمتع فريضة ...
فأمّا الوقوف بعرفة فهو سنة واجبة، و الحلق سنّة، و رمى الجمار سنّة ..»[٣].
يا در برخى روايات، اساسا تشريع را به پيامبر نسبت مىدهد:
چنانچه در صحيحه اسحاق بن عمار از امام صادق عليه السّلام آمده:
«إنّ اللّه فرض الفرائض، فلم يقسم للجدّ شيئا، و إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله أطعمه السدس، فاجاز اللّه له ذلك»[٤].
و رد صحيحه سماعة بن مهران آمده:
«حرّم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله كل ذى مخلب من الطير، و كل ذى ناب من الوحش ...»[٥].
و در حديث نبوى نيز آمده:
[١] - وسائل ج ٥ ص ٤٧٠ باب ١ افعال الصلاة رقم ١٤.
[٢] - وسائل ج ٣ ص ٣٧٥ باب ١٨ تيمم رقم ١.
[٣] - وسائل ج ١١ ص ٢٣٤ باب ٢ اقسام الحج رقم ٢٩.
[٤] - وسائل ج ٢٦ ص ١٣٨- ١٣٧ باب ٢٠ ميراث الابوبن رقم ٥. كافى ج ١ ص ٢٦٧ رقم ٦.
[٥] - وسائل ج ٢٤ ص ١١٤ باب ٣ اطعمه معرّفه رقم ٣. كافى ج ٦ ص ٢٤٧.