رسول خدا راست گفت - المطيري، علي؛ مترجم کاظم حاتمي طبري - الصفحة ٤٦ - طلحه و زبير زبير ذره بين
كه كشتن زبير با باد معده بزى در وادى ذى الجحفه برايم يكسان است.[١]
ابن جرموز پس از اين ماجرا بر امير المؤمنين عليه السلام شوريد و به خوارج پيوست و در نهروان به دست آن حضرت كشته شد.[٢]
طلحه و زبير زبير ذرهبين
حضرت امير المؤمنين عليه السلام در نهج البلاغه فرمودهاند:
كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يَرْجُو الْأَمْرَ لَهُ، وَ يَعْطِفُهُ عَلَيْهِ دُونَ صَاحِبِهِ، لَا يَمُتَّانِ إِلَى اللَّهِ بِحَبْلٍ وَ لَا يَمُدَّانِ إِلَيْهِ بِسَبَبٍ؛ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا حَامِلُ ضَبٍّ لِصَاحِبِهِ، وَ عَمَّا قَلِيلٍ يُكْشَفُ قِنَاعُهُ بِهِ وَ اللَّهِ لَئِنْ أَصَابُوا الَّذِي يُرِيدُونَ لَيَنْتَزِعَنَّ هَذَا نَفْسَ هَذَا وَ لَيَأْتِيَنَّ هَذَا عَلَى هَذَا[٣].
هر كدام از اين دو تن خلافت را براى خود مىخواهد نه براى رفيق خود، به سوى خدا تقرّب نجسته، با هيچ ريسمان و
[١] -
|
أتيت عليّا برأس الزّبير |
أبغي به عنده الزّلفه |
|
|
فبشّر بالنّار يوم الحساب |
فبئست بشارة ذي التّحفه |
|
|
فقلت له إن قتل الزّبير |
لو لا رضاك من الكلفه |
|
|
فإن ترض ذاك فمنك الرضا |
و إلا فدونك لي حلفه |
|
|
و رب المحلين و المحرمين |
و رب الجماعة و الألفه |
|
|
لسيّان عندي قتل الزبير |
وضرطة عنزبذي الجحفه |
|
[٢] - ابن ابيالحديد، شرح نهج البلاغه ١/ ٢٣٦، العقد الفريد ٥/ ٧١، مروج الذهب ٢/ ٣٧٣.
[٣] - ابن ابيالحديد، شرح نهج البلاغه خطبه ٩: ١٤٨/ ١٠٩.