رسول خدا راست گفت - المطيري، علي؛ مترجم کاظم حاتمي طبري - الصفحة ١١٢ - دعوت به بيعت و فرمانبردارى
جاودان هستند و قول خداى تعالى كه فرمود: وَ أَمَّا الْقاسِطُونَ فَكانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً در باره آنان صادق است.
دعوت به بيعت و فرمانبردارى
پس از پايان جنگ جمل حضرت امير المؤمنين عليه السلام به كوفه باز گشته و چندين نامه براى معاويه نوشته و فرستادند كه در آنها او را به فرمانبردارى و بيعت دعوت كردند اما معاويه از اين كار خوددارى كرد و تكبر ورزيد و سركشى و خيرگى پيشه نموده، اهل شام را برانگيخت و آنان را به سوى خود و خونخواهى عثمان فرا خواند و نامههايى با مضمون مظلوميت عثمان و اينكه او صاحب خون و ولى دم عثمان است براى امير المؤمنين عليه السلام فرستاد.
از جمله پاسخهايى كه امير المؤمنين عليه السلام به نامههاى او داده است نامه زير است:
وَ قَدْ أكْثَرْتَ فِي قَتَلَةِ عُثْمَانَ، فَادْخُلْ فِيمَا دَخَلَ فِيهِ النَّاسُ ثُمَّ حَاكِمِ الْقَوْمَ إلَيَّ أحْمِلُكَ وَ إيَّاهُمْ عَلَى كِتَابِ اللهِ. فَأمَّا تِلْكَ الَّتِي تُرِيدُهَا فَخُدْعَةُ الصَّبِيِ عَنِ الْلَبَنِ وَ لَعَمْرِي لَئِنْ نَظَرْتَ بِعَقْلِكَ دُونَ هَوَاكَ لَتَجِدُنِي أبْرَأ قُرَيْشٍ مِنْ دَمِ عُثْمَانَ. وَ اعْلَمْ أنَّكَ مِنَ الطُّلَقَاءِ الَّذِينَ لا يَحِلُّ لَهُمُ الْخِلافَةَ وَ لا تَعْرُضُ فِيهِمُ الشُّورَى وَ قَدْ أرْسَلْتُ إلَيْكَ وَ إلَىَ مَنْ قِبَلَكَ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْبِجِلِّي وَ هُوَ مِنْ أهْلِ الإيمَانِ وَ الْهِجْرَةِ فَبَايِعْ وَ لا قُوَّةَ إلّا بِاللهِ.