پيشوايان هدايت - حكيم، سيد منذر؛ مترجم عباس جلالي - الصفحة ٢٧٧ - ٢ بيان جايگاه اهل بيت عليهم السلام
عليّ سيّد العابدين، و زين أوليائي الماضين؛ و ابنه سمّي جدّه المحمود، محمّد الباقر لعلمي و المعدن لحكمتي؛ سيهلك المرتابون في جعفر، الرّادّ عليه كالرّادّ عليّ، حقّ القول منّي لأكرمنّ مثوى جعفر و لاسرّنّه في أوليائه و أشياعه و أنصاره؛ و انتحبت بعد موسى فتنة عمياء حندس، لأنّ خيط فرضي لا ينقطع و حجّتي لا تخفى و أنّ أوليائي لا يشقون أبدا؛ ألا و من جحد واحدا منهم فقد جحد نعمتي و من غيّر آية من كتابي فقد افترى عليّ.
و ويل للمفترين الجاحدين عند انقضاء مدّة عبدي موسى و حبيبي و خيرتي، [ألا] إنّ المكذّب بالثامن مكذّب بكلّ أوليائي و عليّ وليّي و ناصري، و من أضع عليه أعباء النبوّة و أمتحنه بالاضطلاع، يقتله عفريت مستكبر، يدفن بالمدينة الّتي بناها العبد الصالح ذو القرنين إلى جنب شرّ خلقي، حقّ القول منّي لاقرّنّ عينه بمحمّد ابنه و خليفته من بعده، فهو وارث علمي و معدن حكمتي و موضع سرّي و حجّتي على خلقي جعلت الجنّة مثواه، شفّعته في سبعين من أهل بيته كلّهم قد استوجبوا النار و أختم بالسعادة لابنه علي وليي و ناصري و الشاهد في خلقي و أميني على وحيي أخرج منه الداعي إلى سبيلي و الخازن لعلمي الحسن ...»؛[١]
اين لوح نوشتهاى است كه از ناحيه خداى شكستناپذير و آگاه، بر محمد پيامآور نور و سفيرش به سوى مردم كه فرشته وحى آن را از سوى پروردگار جهانيان فرود آورده است.
اى محمد! نامهاى مرا ارج بنه و پرشكوه دار و نعمتهايم را سپاسگزار باش، و هرگز ناسپاس نعمتهايم مباش، چراكه من خدايى هستم كه جز من معبودى نيست، ستمپيشگان را درهم مىشكنم، متكبران را نابود مىسازم و جفاكاران را به خاك مذلّت مىنشانم، پاداش دهنده روز جزا هستم، به راستى من خدايى هستم كه معبودى جز من وجود ندارد، اگر كسى در پى غير فضل و عنايتم باشد و از غير عدالت من بهراسد او را به گونهاى عذاب خواهم كرد كه كسى را در جهان آنچنان كيفر نكرده باشم.
[١] . كمال الدين و تمام النعمة ٣٠٨- ٣١١ چاپ آخوندى- تهران.