پيشوايان هدايت - حكيم، سيد منذر؛ مترجم عباس جلالي - الصفحة ١٨٤ - ٥ خطبه آتشين زهرا عليها السلام در مسجد پيامبر صلى الله عليه و اله و سلم
١٣. فاتّقوا اللّه حقّ تقاته و لا تموتنّ إلّا و أنتم مسلمون و أطيعوا اللّه فيما أمركم به و نهاكم عنه فإنّه إنّما يخشى اللّه من عباده العلماء.
١٤. ثمّ قالت: أيّها الناس! اعلموا أنّي فاطمة و أبي محمّد أقول عودا و بدوا و لا أقول ما أقول غلطا و لا أفعل ما أفعل شططا لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ[١]
١٥. فإن تعزوه و تعرفوه تجدوه أبي دون نسائكم و أخا ابن عمّي دون رجالكم و لنعم المعزّي إليه فبلّغ الرسالة صادعا بالنذارة مائلا عن مدرجة المشركين ضاربا ثبجهم آخذا بأكظامهم داعيا إلى سبيل ربّه بالحكمة و الموعظة الحسنة يجف الأصنام و ينكث الهام حتّى انهزم الجمع و ولّوا الدبر حتّى تفرّى اللّيل عن صبحه و أسفر الحقّ عن محضه و نطق زعيم الدّين، و خرست شقاشق الشياطين و طاح و شيظ النفاق و انحلّت عقد الكفر و الشقاق و فهتم بكلمة الإخلاص في نفر من البيض الخماص و كنتم على شفا حفرة من النار مذقة الشارب و نهزة الطامع و قبسة العجلان و موطئ الأقدام تشربون الطرق و تقتاتون القدّ أذلّة خاسئين تخافون أن يتخطّفكم النّاس من حولكم.
[١] . توبه/ ١٢٨.