تفسير التبيان - الشيخ الطوسي - الصفحة ٤١٤
بما أعطاهم من الأموال و سبب لهم من الأرزاق بالسعي في التجارة في رحلة الشتاء و رحلة الصف (وَ آمَنَهُم مِن خَوفٍ) الغارة بالحرم ألذي جبل قلوب العرب علي تعظيمه. و قيل (آمنهم) من الجذام. قال سفيان بن عيينة: کان لنا إمام بالكوفة يقرأ (أ لم تر، و لإيلاف) و لا يفرق بينهما.
١٠٧- سورة الماعون
و تسمي سورة (أ رأيت) مكية في قول إبن عباس و قال الضحاك مدنية و هي سبع آيات في الكوفي و البصري و ست في المدنيين. عدّ أهل الكوفة و البصري (يراؤن) رأس آية، يجوز أن يقال (أريت) بحذف الهمزة. و لا يجوز ان يقال (ريت) لان ألف الاستفهام يصير غيرها
[سورة الماعون (١٠٧): الآيات ١ الي ٧]
بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحِيمِ
أَ رَأَيتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ (١) فَذلِكَ الَّذِي يَدُعُّ اليَتِيمَ (٢) وَ لا يَحُضُّ عَلي طَعامِ المِسكِينِ (٣) فَوَيلٌ لِلمُصَلِّينَ (٤)
الَّذِينَ هُم عَن صَلاتِهِم ساهُونَ (٥) الَّذِينَ هُم يُراؤُنَ (٦) وَ يَمنَعُونَ الماعُونَ (٧)
سبع آيات.