تفسير التبيان - الشيخ الطوسي - الصفحة ٣٦٧
٩٣- سورة الضحي
مكية في قول إبن عباس الضحاك، و هي إحدي عشرة آية بلا خلاف
[سورة الضحي (٩٣): الآيات ١ الي ١١]
بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحِيمِ
وَ الضُّحي (١) وَ اللَّيلِ إِذا سَجي (٢) ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَ ما قَلي (٣) وَ لَلآخِرَةُ خَيرٌ لَكَ مِنَ الأُولي (٤)
وَ لَسَوفَ يُعطِيكَ رَبُّكَ فَتَرضي (٥) أَ لَم يَجِدكَ يَتِيماً فَآوي (٦) وَ وَجَدَكَ ضَالاًّ فَهَدي (٧) وَ وَجَدَكَ عائِلاً فَأَغني (٨) فَأَمَّا اليَتِيمَ فَلا تَقهَر (٩)
وَ أَمَّا السّائِلَ فَلا تَنهَر (١٠) وَ أَمّا بِنِعمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّث (١١)
احدي عشرة آية.
روي أن عروة إبن الزبير قرأ «ما ودعك ربك» بالتخفيف من قولهم:
ودع يدع أي ترك يترك، و هو قليل، لان سيبويه قال: استغنوا ب (ترك) عن (ودع) فلم يستعملوه. الباقون بالتشديد.
هذا قسم من اللّه تعالي بالضحي، و هو صدر النهار، و هو الضحي المعروف- في قول قتادة- و قال الفراء: هو النهار كله من قولهم: ضحي فلان للشمس إذا ظهر لها. و في التنزيل «وَ أَنَّكَ لا تَظمَؤُا فِيها وَ لا تَضحي»[١].
[١] سورة ٢٠ طه آية ١١٩