تفسير التبيان - الشيخ الطوسي - الصفحة ٣٥
و نعيمه في الجنة،
قوله تعالي: [سورة الطلاق (٦٥): الآيات ٦ الي ١٠]
أَسكِنُوهُنَّ مِن حَيثُ سَكَنتُم مِن وُجدِكُم وَ لا تُضآرُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيهِنَّ وَ إِن كُنَّ أُولاتِ حَملٍ فَأَنفِقُوا عَلَيهِنَّ حَتّي يَضَعنَ حَملَهُنَّ فَإِن أَرضَعنَ لَكُم فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَ أتَمِرُوا بَينَكُم بِمَعرُوفٍ وَ إِن تَعاسَرتُم فَسَتُرضِعُ لَهُ أُخري (٦) لِيُنفِق ذُو سَعَةٍ مِن سَعَتِهِ وَ مَن قُدِرَ عَلَيهِ رِزقُهُ فَليُنفِق مِمّا آتاهُ اللّهُ لا يُكَلِّفُ اللّهُ نَفساً إِلاّ ما آتاها سَيَجعَلُ اللّهُ بَعدَ عُسرٍ يُسراً (٧) وَ كَأَيِّن مِن قَريَةٍ عَتَت عَن أَمرِ رَبِّها وَ رُسُلِهِ فَحاسَبناها حِساباً شَدِيداً وَ عَذَّبناها عَذاباً نُكراً (٨) فَذاقَت وَبالَ أَمرِها وَ كانَ عاقِبَةُ أَمرِها خُسراً (٩) أَعَدَّ اللّهُ لَهُم عَذاباً شَدِيداً فَاتَّقُوا اللّهَ يا أُولِي الأَلبابِ الَّذِينَ آمَنُوا قَد أَنزَلَ اللّهُ إِلَيكُم ذِكراً (١٠)
خمس آيات في الكوفي و البصري و المدني الأخير، و ست آيات في المدني الاول، عدّوا (يا أُولِي الأَلبابِ) رأس آية.
قرأ (من وجدكم) بكسر الواو، روح. الباقون بضمها، و هما لغتان.
و حكي الفراء- فتح الواو- لغة و لم يحك الكسر. و حكي الزجاج: الكسرة و لم يحك بالفتحة. و قرأ إبن كثير (و كاين) خفيفة علي وزن (كاهن) الباقون