تفسير التبيان - الشيخ الطوسي - الصفحة ٩٣
٦٩- سورة الحاقة:
مكية في قول إبن عباس و الضحاك و غيرهما و هي اثنتان و خمسون آية في الكوفي و المدنيين. و احدي و خمسون في البصري.
[سورة الحاقة (٦٩): الآيات ١ الي ١٠]
بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحِيمِ
الحَاقَّةُ (١) مَا الحَاقَّةُ (٢) وَ ما أَدراكَ مَا الحَاقَّةُ (٣) كَذَّبَت ثَمُودُ وَ عادٌ بِالقارِعَةِ (٤)
فَأَمّا ثَمُودُ فَأُهلِكُوا بِالطّاغِيَةِ (٥) وَ أَمّا عادٌ فَأُهلِكُوا بِرِيحٍ صَرصَرٍ عاتِيَةٍ (٦) سَخَّرَها عَلَيهِم سَبعَ لَيالٍ وَ ثَمانِيَةَ أَيّامٍ حُسُوماً فَتَرَي القَومَ فِيها صَرعي كَأَنَّهُم أَعجازُ نَخلٍ خاوِيَةٍ (٧) فَهَل تَري لَهُم مِن باقِيَةٍ (٨) وَ جاءَ فِرعَونُ وَ مَن قَبلَهُ وَ المُؤتَفِكاتُ بِالخاطِئَةِ (٩)
فَعَصَوا رَسُولَ رَبِّهِم فَأَخَذَهُم أَخذَةً رابِيَةً (١٠)
عشر آيات.
قرأ أهل البصرة و الكسائي (و من قبله) بكسر القاف. الباقون بفتحها.
قال إبن عباس و قتادة و الضحاك و إبن زيد و غيرهم: إن الحاقة اسم من اسماء القيامة و سميت بذلك لأنها الساعة الّتي يحق فيها الجزاء علي الاعمال: الضلال و الهدي.
و قال الفراء: تقول العرب الحقة متي هربت و الحقة و الحاقة، کل ذلک بمعني واحد.
و العامل في (الحَاقَّةُ) أحد شيئين: