تفسير التبيان - الشيخ الطوسي - الصفحة ٤٣٢
و لا حي من الأحياء إلا و له مثل إلا اللّه تعالي، فلذلك قال «وَ لَم يَكُن لَهُ كُفُواً أَحَدٌ» و
روي أن النبي صلي الله عليه و آله کان يقف عند آخر کل آية من هذه السورة،
و كذلك کان يقرأ إبن مجاهد في الصلاة ابتداء.
١١٣- سورة الفلق
مكية في قول إبن عباس و قال الضحاك هي مدنية، و هي خمس آيات بلا خلاف
[سورة الفلق (١١٣): الآيات ١ الي ٥]
بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحِيمِ
قُل أَعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ (١) مِن شَرِّ ما خَلَقَ (٢) وَ مِن شَرِّ غاسِقٍ إِذا وَقَبَ (٣) وَ مِن شَرِّ النَّفّاثاتِ فِي العُقَدِ (٤)
وَ مِن شَرِّ حاسِدٍ إِذا حَسَدَ (٥)
خمس آيات.
روي قتيبة إمالة (حاسد).
هذا أمر من اللّه تعالي لنبيه محمّد صلي اللّه عليه و آله و متوجه إلي جميع الخلق المكلفين بأن يستعيذوا من شر ما خلق، فالفلق الصبح- في قول إبن عباس و الحسن و سعيد إبن جبير و جابر و مجاهد و قتادة و إبن زيد- و في رواية عن إبن عباس: إن الفلق