تفسير التبيان - الشيخ الطوسي - الصفحة ٣٩٨
من ذلک.
و
کان سبب نزول هذه السورة أن النبي صلي اللّه عليه و آله بعث سرية إلي حيّين من كنانة و استعمل عليهم أحد النقباء: المنذر بن عمرو الأنصاري، فغابت عن النبي صلي اللّه عليه و آله و لم يعلم لها مخبر فانزل اللّه تعالي السورة و أخبر بحال القوم.
١٠١- سورة القارعة
مكية في قول إبن عباس و الضحاك، و هي إحدي عشرة آية في الكوفي و عشر في المدنيين و ثمان في البصري
[سورة القارعة (١٠١): الآيات ١ الي ١١]
بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحِيمِ
القارِعَةُ (١) مَا القارِعَةُ (٢) وَ ما أَدراكَ مَا القارِعَةُ (٣) يَومَ يَكُونُ النّاسُ كَالفَراشِ المَبثُوثِ (٤)
وَ تَكُونُ الجِبالُ كَالعِهنِ المَنفُوشِ (٥) فَأَمّا مَن ثَقُلَت مَوازِينُهُ (٦) فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ (٧) وَ أَمّا مَن خَفَّت مَوازِينُهُ (٨) فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ (٩)
وَ ما أَدراكَ ما هِيَه (١٠) نارٌ حامِيَةٌ (١١)
احدي عشر آية.
قرأ حمزة و يعقوب (ما هي) بحذف الهاء في الوصل، الباقون بإثباتها، و لم