تفسير التبيان - الشيخ الطوسي - الصفحة ٣٩٥
أن يعفي عن مرتكب كبيرة، لأن الآية مخصوصة بلا خلاف، لأنه ان تاب عفي عنه و قد شرطوا أن لا يکون معصية صغيرة، فإذا شرطوا الامرين جاز أن نخص من يعفو اللّه عنه.
١٠٠- سورة العاديات
مكية في قول إبن عباس و قال الضحاك: هي مدنية، و هي إحدي عشرة آية بلا خلاف
[سورة العاديات (١٠٠): الآيات ١ الي ١١]
بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحِيمِ
وَ العادِياتِ ضَبحاً (١) فَالمُورِياتِ قَدحاً (٢) فَالمُغِيراتِ صُبحاً (٣) فَأَثَرنَ بِهِ نَقعاً (٤)
فَوَسَطنَ بِهِ جَمعاً (٥) إِنَّ الإِنسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ (٦) وَ إِنَّهُ عَلي ذلِكَ لَشَهِيدٌ (٧) وَ إِنَّهُ لِحُبِّ الخَيرِ لَشَدِيدٌ (٨) أَ فَلا يَعلَمُ إِذا بُعثِرَ ما فِي القُبُورِ (٩)
وَ حُصِّلَ ما فِي الصُّدُورِ (١٠) إِنَّ رَبَّهُم بِهِم يَومَئِذٍ لَخَبِيرٌ (١١)
احدي عشرة آية.
قوله «وَ العادِياتِ ضَبحاً» قسم من اللّه تعالي بالعاديات. قال إبن عباس و مجاهد و قتادة و عطاء: يعني الخيل تضبح ضبحاً، فضبحاً نصب علي المصدر. و قال