تفسير التبيان - الشيخ الطوسي - الصفحة ٣٩٢
٩٩- سورة الزلزال
مدنية في قول إبن عباس و قال الضحاك مكية، و هي ثمان آيات في الكوفي و المدني الأول، و تسع آيات في البصري و المدني الأخير
[سورة الزلزلة (٩٩): الآيات ١ الي ٨]
بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحِيمِ
إِذا زُلزِلَتِ الأَرضُ زِلزالَها (١) وَ أَخرَجَتِ الأَرضُ أَثقالَها (٢) وَ قالَ الإِنسانُ ما لَها (٣) يَومَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخبارَها (٤)
بِأَنَّ رَبَّكَ أَوحي لَها (٥) يَومَئِذٍ يَصدُرُ النّاسُ أَشتاتاً لِيُرَوا أَعمالَهُم (٦) فَمَن يَعمَل مِثقالَ ذَرَّةٍ خَيراً يَرَهُ (٧) وَ مَن يَعمَل مِثقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (٨)
ثمان آيات.
قرأ عاصم في رواية أبان عنه «خيراً يره و شرّاً يره» بضم الياء فيهما بمعني انه يريه غيره. الباقون بفتح الياء بمعني أنه يراه و يبصره. و قرأ إبن عامر- في رواية هشام- و إبن عامر و الكسائي عن أبي بكر- بسكون الهاء- في قوله «خيراً يره، و شراً يره» الباقون بالإشباع فيهما. قال ابو علي: الاشباع هو الأصل، و هو الوجه، کما تقول: اكرمهو، و ضربهو. و إنما يجوز إسكانها في الشعر. و قد حكي ابو الحسن أنها لغة رديئة فمن سكن فعلي هذه اللغة. و قرأ ابو جعفر من طريق