تفسير التبيان - الشيخ الطوسي - الصفحة ٣٤٠
٨٩- سورة الفجر
مكية في قول إبن عباس و قال الضحاك هي مدنية و هي ثلاثون آية في الكوفي و تسع و عشرون في البصري و اثنتان و ثلاثون في المدنيين
[سورة الفجر (٨٩): الآيات ١ الي ١٤]
بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحِيمِ
وَ الفَجرِ (١) وَ لَيالٍ عَشرٍ (٢) وَ الشَّفعِ وَ الوَترِ (٣) وَ اللَّيلِ إِذا يَسرِ (٤)
هَل فِي ذلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجرٍ (٥) أَ لَم تَرَ كَيفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعادٍ (٦) إِرَمَ ذاتِ العِمادِ (٧) الَّتِي لَم يُخلَق مِثلُها فِي البِلادِ (٨) وَ ثَمُودَ الَّذِينَ جابُوا الصَّخرَ بِالوادِ (٩)
وَ فِرعَونَ ذِي الأَوتادِ (١٠) الَّذِينَ طَغَوا فِي البِلادِ (١١) فَأَكثَرُوا فِيهَا الفَسادَ (١٢) فَصَبَّ عَلَيهِم رَبُّكَ سَوطَ عَذابٍ (١٣) إِنَّ رَبَّكَ لَبِالمِرصادِ (١٤)
أربع عشرة آية قرأ حمزة و الكسائي و خلف (و الوتر) بكسر الواو. الباقون بفتحها و هما لغتان. قال ابو عبيدة: الشفع الزكا و الوتر الخسا. و قرأ نافع و ابو عمرو (يسري) بياء في الوصل دون الوقف. و قرأ إبن كثير بياء في الوصل و الوقف، و كذلك (بالوادي) الباقون بغير ياء في وصل و لا وقف. من أثبت الياء، فلأنها الأصل و من حذفها، فلأنها رأس آية و الفواصل تحذف منها الياءات.