تفسير التبيان - الشيخ الطوسي - الصفحة ١٦٠
٧٣- سورة المزمل:
مكية في قول إبن عباس و الضحاك و هي عشرون آية في الكوفي و المدني الاول و تسع عشرة في البصري و ثماني عشرة في المدني الأخير
[سورة المزمل (٧٣): الآيات ١ الي ١٠]
بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحِيمِ
يا أَيُّهَا المُزَّمِّلُ (١) قُمِ اللَّيلَ إِلاّ قَلِيلاً (٢) نِصفَهُ أَوِ انقُص مِنهُ قَلِيلاً (٣) أَو زِد عَلَيهِ وَ رَتِّلِ القُرآنَ تَرتِيلاً (٤)
إِنّا سَنُلقِي عَلَيكَ قَولاً ثَقِيلاً (٥) إِنَّ ناشِئَةَ اللَّيلِ هِيَ أَشَدُّ وَطئاً وَ أَقوَمُ قِيلاً (٦) إِنَّ لَكَ فِي النَّهارِ سَبحاً طَوِيلاً (٧) وَ اذكُرِ اسمَ رَبِّكَ وَ تَبَتَّل إِلَيهِ تَبتِيلاً (٨) رَبُّ المَشرِقِ وَ المَغرِبِ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ فَاتَّخِذهُ وَكِيلاً (٩)
وَ اصبِر عَلي ما يَقُولُونَ وَ اهجُرهُم هَجراً جَمِيلاً (١٠)
عشر آيات.
قرأ إبن عامر و ابو عمرو «و طاء» بكسر الواو و المدّ جعله مصدراً ل (واطأ) يواطئ مواطأة، و وطاء. و معناه إن ناشئة الليل و عمل ناشئة الليل يواطئ لسمع القلب اكثر مما يواطئ ساعات النهار، لأن البال افرغ للانقطاع عن كثير مما يشغل