العقائد الإسلامية للمتوسطين من المحصلين للعلوم الدينية - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٥١ - خاتمة المقصد فليتنافس فيها المتنافسون
الجنّة، ألا و من مات على حبّ ال محمّد جعل اللّه قبره مزار ملائكة الرحمة، ألا و من مات على حبّ آل محمّد مات على السّنّة و الجماعة! ألا و من مات على بغض آل محمّد جاء يوم القيامة مكتوبا بين عينيه: «آيس من رحمة اللّه».
الخ.
٣٥. أخرج الحاكم عنه (ص):
«أوحى إلىّ فى علىّ ثلاث: أنّه سيد المسلمين، و إمام المتّقين، و قائد الغرّ المحجّلين.
و قال: هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه.[١]
أقول: و الروايات بهذا المضمون كثيرة، فقد وصفه رسول اللّه (ص) ب:
«قاتل الفجرة، إمام البررة، ولىّ المتّقين، يعسوب الدين، خاتم الوصيّين راية الهدى، إمام أوليائى، الصدّيق الأكبر، فاروق الأمّة».[٢]
٣٦. أخرج البيهقى فى صحيحه، و أحمد فى مسنده، و الرازى فى تفسير آية المباهلة من تفسيره الكبير، قال (ص):
«من أراد أن ينظر إلى نوح فى عزمه، و إلى آدم فى علمه، و إلى ابراهيم فى حلمه، و إلى موسى فى فطنته، و إلى عيسى فى زهد، فلينظر إلى علىّ بن ابيطالب»!.
[١] . مستدرك الحاكم: ٣/ ١٣٨.
[٢] . لاحظ أسنادها فى المراجعات/ ١٨٦ و ما بعدها.