العقائد الإسلامية للمتوسطين من المحصلين للعلوم الدينية - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٥٣ - خاتمة المقصد فليتنافس فيها المتنافسون
كتاب فضل تو را- اى امير المؤمنين- آب بحر كافى نيست كه تر كنند سر انگشت و صفحه بشمارند.
و لم نورد من رواياتنا شيئا فى المقام مع أنّها لكثرتها تستوعب مجلّدات و تعرف (ع) بأعظم و أكبر ممّا عرفته هذه الروايات؛ لأننا أردنا أن نذكر هنا ما اتّفق عليه المسلمون كافة من الشيعة و أهل السنة، لئلا يكون للناس على اللّه حجة بعد هذا، فمن شاء فليصدق و يتّخذ إلى ربّه سبيلا.
فتختم الباب برواية صحيحة سندا من طريق أهل البيت (ع) و هى معتبرة إلى أبى بصير بسنديها، و يؤكدها السند الثالث غير المعتبر.
قال سألت أبا عبد اللّه (ع) عن قول اللّه عزّ و جلّ «أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ»[١] فقال: نزلت فى علىّ بن ابيطالب و الحسن و الحسين (ع)، فقلت له: إنّ الناس يقولون: فما له لم يسمّ علينا و أهل بيته (ع) فى كتاب اللّه عزّ و جلّ؟ قال: فقال: قولوا لهم: إنّ رسول اللّه (ص) نزلت عليه الصلاة و لم يسمّ اللّه لهم ثلاثا و لا أربعا، حتّى كان رسول اللّه (ص) هو الذى فسّر ذلك لهم، و نزلت عليه الزكاة و لم يسمّ لهم من كلّ أربعين درهما درهم، حتّى كان رسول اللّه (ص) هو الذى فسّر ذلك لهم و نزل الحجّ، فلم يقل لهم: طوفوا أسبوعا حتّى كان رسول اللّه (ص) هو الذى فسّر ذلك لهم، و نزلت: «أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ» و نزلت فى علىّ و الحسن و الحسين-
[١] . نساء/ ٥٩.