العقائد الإسلامية للمتوسطين من المحصلين للعلوم الدينية - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٥٢ - خاتمة المقصد فليتنافس فيها المتنافسون
٣٧. أخرج الطبرانى و غيره عنه (ص)[١]:
«مكتوب على باب الجنّة: لا إله إلّا اللّه، محمّد رسول اللّه، علىّ أخو رسول اللّه».
و فى رواية أخرى:
«محمّد رسول اللّه، أيّدته بعلىّ، و نصرته بعلىّ».
٣٨. ما عن الكنز[٢] عنه (ص):
«أنا و هذا- يعنى عليا- حجّة على أمتى يوم القيامة».
يدلّ كغيره على إمامة علىّ (ع) و كونها من أصول الدين.
٣٩. ما عنه أيضا أنّه (ص) قال:
«أنا المنذر و علىّ الهادى، و بك يا علىّ يهتدى المهتدون من بعدى».
٤٠. أخرج البخارى[٣] عن علىّ (ع) أنّه قال:
«أنا أوّل من يحثو بين يدى الرحمان للخصومة يوم القيامة».
أقول: فكلّ من سمع فضائل على (ع) و لم يعترف بها و فضّل عليه من يجب طاعته (ع) عليه، و لم يؤمن بإمامته و ولايته، و انحرف عنه و عن اله فليهيّئ نفسه للمخاصمة معه يوم القيامة، فإنّه مسؤول عن ولايته، نعم «عَمَّ يَتَساءَلُونَ* عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ* الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ* كَلَّا سَيَعْلَمُونَ»[٤].
و اعلم أنّا نكتفى بهذا المقدار حذرا من ملالة القرّاء الكرام و إلّا؛
[١] . لاحظ المراجعات/ ١٩٤.
[٢] . كنز العمال: ٦/ ١٥٧.
[٣] . كما فى آخر الفصل الثانى من الباب التاسع من الصواعق.
[٤] نبأ/ ١- ٤.