العقائد الإسلامية للمتوسطين من المحصلين للعلوم الدينية - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٥٠ - خاتمة المقصد فليتنافس فيها المتنافسون
استوت القيامة بأهلها نادت الملائكة فى الخلائق فلا يبقى محبّ لأهل البيت إلّا دفعت إليه صكا فيه فكاكه من النار، فصار أخى و ابن عمى و ابنتى فكاك رقاب رجال و نساء من إمّتى من النار».
٣٢. أخرج الطبرانى و الحاكم[١] عنه (ص):
«فلو أنّ رجلا صفن- صفّ قدميه- بين الركن و المقام فصلّى و صام، و هو مبغض لآل محمد دخل النّار»!.
٣٣. ما عن القاضى عياض فى كتاب الشفاء[٢] عنه (ص):
«معرفة آل محمد براءة من النار، و حبّ آل محمّد جواز على الصراط، و الولاية لآل محمّد آمان من العذاب».
٣٤. أخرج الثعلبى فى تفسير آية المودّة من تفسيره الكبير عن جرير عنه (ص) و نقله الزمخشرى فى تفسير الآية من كشّافه:
«من مات على حبّ آل محمد مات شهيدا، ألا و من مات على حبّ آل محمّد مات مغفورا له ألا و من مات على حبّ آل محمّد مات تائبا، ألا و من مات على حبّ آل محمّد مات مؤمنا مستكمل الإيمان، ألا و من مات على حبّ آل محمّد بشّره ملك الموت بالجنّة، ثم منكر و نكير. ألا و من مات على حبّ آل محمّد يزفّ إلى الجنّة كما تزفّ العروس إلى بيت زوجها، ألا و من مات على حبّ آل محمّد فتح له فى قبره بابان إلى
[١] . كما عن أربعين النبهانى و إحياء السيوطى.
[٢] . كتاب الشفاء/ ٤٠.