العقائد الإسلامية للمتوسطين من المحصلين للعلوم الدينية - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٢٩ - كلمة حول الإمام الثانى عشر
حيث زعم كذب أحاديث المهدى، و أنّ المهدويّة دخيلة فى الإسلام. و أنها من خرافات الشيعة. أنّها نشأت بعد مقتل الحسين، إلى غير ذلك من العبائر التى كتبوها. هدانا اللّه و إيّام.
ثم يجدر بنا أن نذكر شطرا من الروايات الواردة فى حقّه من الصواعق لابن حجر الشافعى:
١- ما أخرجه مسلم و أبو داود و النسائى و ابن ماجة و البيهقى و آخرون من قوله (ص): «المهدى من عترتى من ولد فاطمة».
٢- ما أخرجه أحمد و أبو داود و الترمذى و ابن ماجة من قوله (ص):
لو لم يبق من الدهر إلّا يوم لبعث اللّه فيه رجلا من عترتى»
و فى رواية:
«رجلا من أهل بيتى يملؤها عدلا كما ملئت جورا».
٣- ما أخرجه أحمد و أبو داود و الترمذى من قوله (ص):
«لا تذهب الدنيا و لا تنقضى حتّى يملك رجل من أهل بيتى يواطئ اسمه اسمى».[١]
٤- ما أخرجه الطبرانى من قوله (ص):
«المهدى منّا يختم بنا كما فتح بنا».
٥- ما أخرجه الحاكم فى صحيحه من قوله (ص):
«يحلّ بأمّتى فى آخر الزمان بلا شديد من سلاطينهم، لم يسمع بلاء أشدّ منه، حتّى لا
[١] . لاحظ أوائل البيان للكنجى الشافعى.