العقائد الإسلامية للمتوسطين من المحصلين للعلوم الدينية - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٧ - إنارة
خاص فى مكان خاص و زمان خاص و حالات خاصة للمرضى مائة مرة فنجحت التجربة و اراد المسئول الحكومى أن يجيز شرب الدواء المذكور للمرضى المبتلين بالمرض الخاص، لا بدّ له من الغاء الزمان و المكان و الأهم من الكل لا بدّ له من الغاء خصوصيات أبدان المرضى المجرب عليهم و سنى اعمارهم و حالات البيئة المحطية بهم، اذ لو لا الغائها لم يكن سبيل له لتعميم التجربة على جميع المرضى المبتلين بذلك المرض فى كرة الأرض.
و ليس دليل حسى لذلك و لا يمكن التجربة على افراد الانسان الموجودين فضلا عن المعدومين فعلا الموجودين فى المستقبل. و هنا تصل النوبة للعقل فى حكمه بالتعميم و الغاء الخصوصيات بان يحكم بالغاء كل الاحتمالات السابقة و نجاح التجربة لأجل علية شرب الدواء لقتل الجراثيم اذ لو لا العليّة يحتمل أن قتلها كان اتفاقيا و صدفة لا دائميا و لا اكثريا و هذا هو من بركة ادراك عقلى ليس بحسى.
و ان شئت فقل أن هنا كليات لا شك لاحد فى صحتها نحو:
* كل حيوان يجوع و يشبع.
* كل حيوان يمشى و له حركة و سكون.
* كل حيوان أو حىّ يتنفس.
* كل انسان متعجب.
* كل انسان بل حيوان مدرك.
* كل انسان يمكن ان يضحك.