العقائد الإسلامية للمتوسطين من المحصلين للعلوم الدينية - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٧٥ - د) وحدة المعبود
ممكن محتاج فى وجوده و صفاته و أفعاله إلى الواجب الوجود حدوثا و بقائا فلا يتصور خالق مستقل غير الواجب الوجود.
نعم يمكن ان يوجد اللّه موجودا أقدره على ايجاد مخلوق أو مخلوقات بحوله و قوته الواجبة. لكنه لم يقع فى الخارج قطعا و العقول المفارقة المجردة مجرد تصور فلسفى لا حقيقة لها، و على تقدير وجودها فهى ممكنة محتاجة الى اللّه تعالى كسائر الممكنات و قول صاحب الاسفار انهم باقون ببقاء اللّه لا بابقاء اللّه شعار فلسفى باطل و اما الملائكة المدبرات أمرا، فهم مشغولون بتدبيرن بعض الامور لكن بحول اللّه و قوّته و أمره و حكمه.
ج) وحدة المدبّر
مدبّر السموات و الأرض و المجرّات هو الواجب الوجود فقط و قد عرفت ان المدبرات امرا مخلوقون و مربوبون و محتاجون اليه تعالى فى وجودهم و بقائهم، و يفعلون ما يؤمرون و لا حول و لا قوة الّا باللّه تعالى.
د) وحدة المعبود
المعبود واحد لا ثانى له فلا يجوز عبادة الأنبياء و الأوصياء و أحد من المخلوقين بل لا يجوز السجود لغير اللّه تعالى و ان لم يكن بقصد ربوبية المسجود له، بل لمجرد تعظيمه و سجود الملائكة لآدم أو