العقائد الإسلامية للمتوسطين من المحصلين للعلوم الدينية - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٤٢ - ختام فى نقل بعض الروايات
ختام فى نقل بعض الروايات[١]
١- ما عن النّبى الأكرم (ص) لا ترفعونى فوق حقّى، فإنّ اللّه تعالى اتّخذنى عبدا قبل أن يتّخذنى نبيّا و عنه (ص) أيضا:
«صنفان من أمّتى لا نصيب لهما فى الإسلام: الغلاة و القدرية».
٢- عن أمير المؤمنين (ع):
«اللهم إنّى أبرأ من الغلاة كبراءة عيسى بن مريم من النصارى، اللهمّ اخذلهم أبدا، و لا تنصر منهم أحدا».
٣- عن الصادق (ع):
«أدنى ما يخرج به الرجل من الإيمان أن يجلس إلى غال فيستمع إلى حديثه و يصدّقه على قوله»
انتهى.
٤- عن الرضا (ع):
«الغلاة كفّار و المفوضة مشركون».
٥- عن الصادق (ع):
«الغلاة شرّ خلق اللّه يصغّرون عظمة اللّه، و يدّعون الربوبية لعباد اللئه، و إنّ الغلاة لشرّ من اليهود و النصارى و المجوس و الذين أشركوا».
٦- و عنه أيضا:
«لا تقاعدوهم، و لا تواكلوهم، و لا تشاربوهم، و لا تصافحوهم، و لا توارثوهم».
٧- عن الرضا (ع):
«إنّ اللّه تبارك و تعالى فوّض إلى نبيّه أمر دينه، فأمّا الخلق و الرزق فلا»،
ثمّ قال:
«... إنّ اللّه عزّ و جلّ خالق كلّ شئ و هو يقول: اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِنْ
[١] . لاحظها فى البحار: ٧/ ٢٤٥- ٢٦٢، و الروايات فى المقام كثيرة جدا، و نحن أوردنا بعضها.