العقائد الإسلامية للمتوسطين من المحصلين للعلوم الدينية - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٣٠ - كلمة حول الإمام الثانى عشر
يجد الرجل ملجأ. فيبعث اللّه رجلا من عترتى أهل بيتى. يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جورا، يحبّه ساكن الأرض و ساكن السماء يعيش فيهم سبع سنين أو ثمانيا أو تسعا».
٦- ما أخرجه ابن عساكر من قول علىّ (ع):
«إذا قام قائم آل محمد (ص) جمع اللّه أهل المشرق و أهل المغرب. فأمّا الرفقاء فمن أهل الكوفة، و أمّا الأبدال فمن أهل الشام».
٧- ما أخرجه الطبرانى من قوله (ص) لفاطمة (س):
«نبيّنا خير الأنبياء و هو أبوك، و شهيدنا خير الشهداء و هو عمّ أبيك حمزة، و منّا من له جناحان يطير بهما فى الجنة حيث شاء، و هو ابن عمّ أبيك، و منّا سبطا هذه الأمة الحسن و الحسين، و منّا المهدى».[١]
إذا عرفت ذلك فنقول: هذا المهدى هو إمامنا الثانى عشر محمّد بن الحسن العسكرى عجّل اللّه تعالى فرجه و جعلنا من أعوانه و أنصاره، الذى مات أبوه العسكرى و هو خماسى فغاب عن الأنظار (سنة ٢٦٠ ه ق) و لم يدر بعد الغيبة الصغرى لحدّ الآن مكانه و محلّه، و سيظهره اللّه حينما اقتضت حكمته البالغة لا أنّه سيوجد بعد ذلك فالمهدى حىّ غائب منتظر و هو إمامنا الأخير.
و أمّا من خالفهم من الشيعة الزبديّة و الإسماعيلية و غيرهما فقد عرفت فساد مذاهبهم بالروايات المعتبرة المتفق عليها بين السنة و الشيعة الدالة على تعديد الخلفاء بالاثنى عشر.
[١] . و القارئ الفطن، جدّ خبير بأنّ يد السياسة أسقطت ذكر الوصىّ( ع) لئلا ينافى الحكم الأموى الوقت، و كذلك يفعلون.